اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصفت مصادر خبيرة في العلوم العسكرية " للديار"، تبرير وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس تدمير الجسور، وآخرها جسر القاسمية، بحجة استخدامها من قبل حزب الله، بأنها ترهات لا تمت الى الحقيقة بصلة.

ولفتت تلك الأوساط الى ان قطع طرق الإمداد اللوجستي في حرب تقليدية بين الجيوش النظامية التي تتحرك بمعدات ثقيلة، قد تكون مبررة ومفهومة، لكن في مواجهة المقاومة التي تعتمد على تكتيك  "حرب العصابات" ولا تتنقل اصلاً على الطرقات العامة المكشوفة، تصبح بلا معنى امني او عسكري.

وفي هذا السياق، ربما تجدر الاشارة الى نجاح المقاومين يوم الاحد من التسلل الى وراء خطوط قوات الاحتلال في قرى الحافة الأمامية توجيه ضربات نوعية قاتلة في مستوطنة " مسكاف عام". ولهذا يمكن وضع استهداف الجسور في خانة، الايذاء، ونقصد تدمير البنى التحتية المدنية في محاولة ايضا للتأثير النفسي على اللبنانيين، لتحريضهم على المقاومة.كما انها تصب في خانة رفع معنويات المستوطنين واشعارهم بان الجيش الاسرائيلي "ينتقم" بشدة، وله اليد العليا ميدانياً؟!

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات