اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الحرب فُرضت على لبنان وليست خياراً اتخذته الدولة، مشدداً على أن البلاد دفعت أثماناً باهظة نتيجة هذا المسار.

وأشار سلام في حديث إلى قناة "الحدث" الى ان "الحرب فُرضت على لبنان وهي ليست خيارنا"، مضيفاً: "تمنّينا أن يتحلّى من أدخلنا بالحرب بالعقلانية قبل أن يغامر مجدداً".

وأضاف ان الحرس الثوري الايراني هو من اطلق مسيرات من لبنان على قبرص وعناصره يقيمون بجوازات سفر مزورة، مؤكداً ان تنفيذ قرار الحكومة بإخراج الحرس الثوري من لبنان قيد التنفيذ.

وأعتبر أن "كل صاروخ من صواريخ حزب الله الستة كان ثمنه 10 آلاف نازح لبناني"، لافتاً إلى أن صواريخ الحزب، إضافة إلى أضرارها الكثيرة، "هددت مصداقية الحكومة".

وفي ما يتعلق بملف السلاح، أقرّ سلام بأن "لبنان متأخر سنوات طويلة عن مسار حصر السلاح"، مؤكداً أن "البيان الوزاري الذي أكد على حصر السلاح أخذ ثقة حزب الله"، ومشدداً على أن "لن نتراجع عن قرارات الحكومة بحصر السلاح"، وأن "حصر السلاح أصبح اليوم أكثر إلحاحاً بعد كلفة حرب الإسناد".

وقال سلام: "لا أدعو لمواجهة مع حزب الله لكن لا أقبل الخضوع لابتزازه"، مضيفاً: "لن تخيفنا تهديدات حزب الله"، ومعتبراً أن "تهديد حزب الله هدفه منعنا من السؤال عن الأسباب التي نعيشها". كما أكد: "أبلغت قائد الجيش والحكومة رفضي الرضوخ لابتزاز حزب الله"، مشدداً على أنه "لم يحصل صراخ ولا أي احتكاك مع قائد الجيش".

وفي ما خص بياناً قيل إنه منسوب إلى ضباط في الجيش، قال سلام إن البيان "مشبوه"، معتبراً أن "غرفاً سوداء تقف وراء بيان ما قيل إنه لضباط وطنيين في الجيش اللبناني".

أما في ملف التفاوض، فأعلن سلام أن "أسقطنا مفهوم حظر التفاوض مع إسرائيل"، موضحاً أنه "لا جدول أعمال بعد للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل"، لكن "مبادرة التفاوض لا تزال قائمة من قبلنا"، مشيراً إلى أن الحكومة "تسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل".

وعن التشكيل الوزاري قال سلام: "لا بحث حتى الان بتعديل وزاري ومتمسك بكافة الوزراء"، مضيفاً "لا اريد استبدال اي احد منهم".


الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟