اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في المعلومات، ان الاحزاب السياسية بما فيهم حزب الله وحركة امل سلموا توزيع المساعدات الى هيئة الكوارث والوقوف خلفها، هذا وحصرت هيئة الكوارث الزيارات على مراكز الإيواء بالنواب والجمعيات الرسمية فقط دون الاحزاب السياسية.

هذه الأجواء التضامنية تخرقها بعض التصاريح الوزارية والرد عليها من نواب حزب الله والمؤيدين، لكنها تبقى تحت السقف الذي خرقه التصريح الاخير لرئيس الحكومة نواف سلام والذي قطع فيه كل اشكال التواصل المباشر وغير المباشر عبر وسطاء الخير او الوزراء مع حزب الله الذي رد بكلام قاس على سلام شخصيا، فموقف رئيس الحكومة تضمن هجوما عنيفا على حزب الله "ومقاومته الإيرانية" كما اتهمه قاطعا خط الرجعة مع الحزب وإمكانية التعاون معه حتى في الحكومة مستقبلا، ويبدي مصدر وطني متابع للعلاقة بين الطرفين، تخوفا جديا من التصريح الأخير لسلام الذي تجاوز فيه سقوف وزير الخارجية ضد حزب الله وبيئته مما قد ينعكس على الارض وتحديدا بين المقيمين والنازحين في بعض المناطق الذين ينتمون في معظمهم الى بيئة حزب الله.


رضوان الذيب - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2330959

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يتم تحديد المنطقة التجريبية الاولى خلال ايام؟ ترامب: وقف النار انتهى لكن المحادثات مستمرة واجتماع في سويسرا