في المعلومات، ان الاحزاب السياسية بما فيهم حزب الله وحركة امل سلموا توزيع المساعدات الى هيئة الكوارث والوقوف خلفها، هذا وحصرت هيئة الكوارث الزيارات على مراكز الإيواء بالنواب والجمعيات الرسمية فقط دون الاحزاب السياسية.
هذه الأجواء التضامنية تخرقها بعض التصاريح الوزارية والرد عليها من نواب حزب الله والمؤيدين، لكنها تبقى تحت السقف الذي خرقه التصريح الاخير لرئيس الحكومة نواف سلام والذي قطع فيه كل اشكال التواصل المباشر وغير المباشر عبر وسطاء الخير او الوزراء مع حزب الله الذي رد بكلام قاس على سلام شخصيا، فموقف رئيس الحكومة تضمن هجوما عنيفا على حزب الله "ومقاومته الإيرانية" كما اتهمه قاطعا خط الرجعة مع الحزب وإمكانية التعاون معه حتى في الحكومة مستقبلا، ويبدي مصدر وطني متابع للعلاقة بين الطرفين، تخوفا جديا من التصريح الأخير لسلام الذي تجاوز فيه سقوف وزير الخارجية ضد حزب الله وبيئته مما قد ينعكس على الارض وتحديدا بين المقيمين والنازحين في بعض المناطق الذين ينتمون في معظمهم الى بيئة حزب الله.
رضوان الذيب - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2330959
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات
-
الخيال الأميركي ... الخيال الإسرائيلي
-
حسابات معقدة على الجبهة اللبنانيّة... 72 ساعة حاسمة؟ مأزق "اسرائيل"...غياب القدرة على تحقيق الأهداف !
-
«فرانس 24» تتحدث عن اختفاء سيدة علوية كل أسبوع تقريبا
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:10
مصدر إيراني لـ"رويترز": لا يزال تخصيب اليورانيوم وسيطرتنا على مضيق هرمز من بين نقاط الخلاف الرئيسية
-
23:09
مصدر إيراني لوكالة "رويترز": لم يتم التوصل الى اتفاق حتى الآن لكن الفجوات تقلصت
-
22:58
القناة "12" الإسرائيلية: التقييم الجديد للمخابرات الأميركية يقول إن إيران تمكنت من إعادة تأهيل نفسها بشكل أسرع مما كان متوقعاً
-
22:36
الصحة: 9 جرحى في مستشفى تبنين نتيجة العدوان المتمادي بينهم 7 من موظفي المستشفى و5 سيدات
-
22:34
حزب الله: استهداف الضباط اللبنانيين بالعقوبات عشية اللقاءات في "البنتاغون" هو محاولة مكشوفة لترهيب مؤسساتنا الأمنية
-
22:30
حزب الله: العقوبات هي من أجل تدعيم العدوان وإعطائه جرعة سياسية بعد فشله في ثني اللبنانيين عن ممارسة حقهم المشروع في المقاومة
