اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علمت " الديار" من مصادر مطلعة على الاجواء الخاصة بالاتصالات السياسية المتصلة بملف طرد السفير الايراني من بيروت، ان السلطة السياسية اللبنانية محرجة للغاية، ولديها خيارات احلاها مر يوم الاحد الموعد المحدد لمغادرة السفير.

ولفتت تلك الأوساط الى ان الصمت المطبق في المقرات الرسمية يشير الى وجود مأزق حقيقي لدى الجهات التي اتخذت القرار، او لدى من لا يستطيع الافصاح عن رفضه، بعد تدخلات خارجية طلبت عدم التراجع عنه.ووفق المعلومات، فان الحديث عن حل يقوم على عدم التراجع لكن مع وقف التنفيذ، يزيد الامور احراجا للدولة اللبنانية التي ستظهر امام الخارج بانها سلطة "اقوال لا افعال"..اما اذا ارادت التنفيذ بالقوة، فالامر سيؤدي الى تداعيات خطيرة تتجاوز الاشتباك السياسي، بعد طلب" الثنائي الشيعي" من السفير عدم المغادرة.

وفي هذا السياق، تقول تلك الأوساط، ان كل الخيارات سيئة ويوم الاحد سيكون محطة جديدة في اطار" الكباش" المفتوح على مصراعيه بين رهانات متناقضة الى حد مقلق!

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات