علمت " الديار" من مصادر مطلعة على الاجواء الخاصة بالاتصالات السياسية المتصلة بملف طرد السفير الايراني من بيروت، ان السلطة السياسية اللبنانية محرجة للغاية، ولديها خيارات احلاها مر يوم الاحد الموعد المحدد لمغادرة السفير.
ولفتت تلك الأوساط الى ان الصمت المطبق في المقرات الرسمية يشير الى وجود مأزق حقيقي لدى الجهات التي اتخذت القرار، او لدى من لا يستطيع الافصاح عن رفضه، بعد تدخلات خارجية طلبت عدم التراجع عنه.ووفق المعلومات، فان الحديث عن حل يقوم على عدم التراجع لكن مع وقف التنفيذ، يزيد الامور احراجا للدولة اللبنانية التي ستظهر امام الخارج بانها سلطة "اقوال لا افعال"..اما اذا ارادت التنفيذ بالقوة، فالامر سيؤدي الى تداعيات خطيرة تتجاوز الاشتباك السياسي، بعد طلب" الثنائي الشيعي" من السفير عدم المغادرة.
وفي هذا السياق، تقول تلك الأوساط، ان كل الخيارات سيئة ويوم الاحد سيكون محطة جديدة في اطار" الكباش" المفتوح على مصراعيه بين رهانات متناقضة الى حد مقلق!
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
-
علاقة عون-بري على المحك...ازمة السفير الايراني "مش عابرة"!
-
الخطيب من السفارة الإيرانية: نرفض إبعاد السفير شيباني وندعو للتراجع
-
سلام يلتقي السفير الفرنسي
-
لتجنيب البلاد ازمة وطنية...حركة امل تدعو للتراجع عن إبعاد السفير الايراني
-
"القومي" يرفض قرار طرد السفير الإيراني
-
نقابة عمال البناء في البقاع تستنكر سحب أوراق السفير الإيراني
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:48
الرئيس بري: إسرائيل لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ تشرين الثاني عام 2024
-
12:47
الرئيس نبيه بري: مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها والانسحاب الى الحدود الدولية
-
12:34
حرائق تشتعل في بني حيان- قضاء مرجعيون جراء القصف المدفعي الإسرائيلي المستمر على البلدة
-
12:32
نقابة مالكي الشاحنات العمومية تناشد حل أزمة "السيستم" في مرفأ بيروت: زحمة خانقة وتعطيل للعمل
-
12:28
بري وقّع القوانين التي أقرّها مجلس النواب في الجلسة التشريعية العامة
-
12:26
مجلس الشورى الإيراني يقر مبادئ مشروع تأمين مضيق هرمز وحظر مرور معدات الدول المعادية عبره
