اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عند قرابة الساعة الثانية بعد ظهر يوم الأحد، قصفت القوات الإسرائيلية منطقة سكنية مكتظة في بيروت، على بعد أمتار قليلة من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم من خلال طبيب في قسم الطوارئ. وتبع القصف وصول أعداد كبيرة من المصابين، منهم أشخاص ينزفون، وبعضهم حُمل على الأكتاف. خلال الساعة الأولى، قُتل أربعة أشخاص وأصيب نحو 40 آخرين، فيما نخشى من ارتفاع عدد الضحايا مع رفع الأنقاض.

تقول د. لونا حمّاد، المنسقة الطبية لأطباء بلا حدود من قسم الطوارئ في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، "نشهد وصول أشخاص مسنين ومراهقين يعانون من إصابات خطيرة في الرأس والصدر والبطن، ومنها إصابات بالشظايا. عندما تُقصف المناطق السكنية المكتظة بلا سابق إنذار، نشهد عواقب جسيمة، سواء من حيث الخسائر البشرية أو في قدرة المستشفيات على الاستجابة".

تدين أطباء بلا حدود هذا الهجوم على المدنيين في منطقة مكتظة بالسكان وتدعو إلى حماية المدنيين والمرافق الصحية. فعندما يقترب القصف إلى هذه الدرجة من المستشفيات، فهو ينشر الرعب وقد يمنع السكان من طلب الرعاية المنقذة للحياة. تتبرع أطباء بلا حدود بمجموعة أدوات لإدارة حالات الإصابات الجماعية وستواصل دعم المستشفيات بالخبرة الطبية والإمدادات الطبية وغير الطبية الأساسية. ليس المدنيون أضرارًا جانبية. 



الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة