اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتقدت المفوضية الأوروبية تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن استعداد الولايات المتحدة لشنّ ضربة واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وقالت المتحدّثة باسم المفوضية، أنيتا هيبر، في تصريحاتٍ رداً على سؤال حول إنذار ترامب لطهران بإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجوم ضخم يستهدف الجسور ومحطات الطاقة: "نرفض أيّ تهديدات بشن هجمات تتعلق بالبنية التحتية المدنية الحيوية".

وحذّرت هيبر، وفقاً لما أوردته الصحيفة، من خطورة هذه التهديدات قائلةً إنّ "مثل هذه الهجمات تهدد بالتأثير في ملايين الأشخاص في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، وقد تؤدي أيضاً إلى مزيد من التصعيد الخطير" في المنطقة.

وفي سياق الموقف الأوروبي الرسمي، أضافت المتحدثة أنّ "الاتحاد الأوروبي يدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية"، مشددةً على ضرورة "الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف".

واليوم، شددت فرنسا على أنّ استهداف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة يُعدّ انتهاكاً صريحاً لقواعد الحرب والقانون الدولي، مؤكدةً أنّ مثل هذه الهجمات ستقود حتماً إلى ردود فعل انتقامية من إيران.

من جهته، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقتٍ سابق، ضمن رسالة إلى الأمم المتحدة، من خطورة الهجمات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت والمواقع النووية السلمية الإيرانية الخاضعة لاتفاقية الضمانات.

كذلك، كشفت صحيفة "إل باييس" الإسبانية أنّ الاتحاد الأوروبي بدأ بالاستعداد لمواجهة أزمة طاقة محتملة وارتفاعات قياسية في الأسعار، ناتجة عن تداعيات الحرب الذي أشعلتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران.

وتواصل الجمهورية الإسلامية في إيران، حقّها المشروع في الدفاع عن نفسها، من خلال عملية "وعد صادق 4"، رداً على العدوان الأميركي - الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية الذي يرتكب المجازر بحقّ المدنيين ويستهدف البنية التحتية المدنية والمراكز الصحية والتعليمية، فضلاً عن منشآت النفط والطاقة.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين