اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، أن اقتصاد نيجيريا مرن ومن المتوقع أن ينمو في النصف الأول من عام 2026 بالرغم من الحرب الدائرة ضد إيران، مضيفاً أن ارتفاع تكاليف الوقود والتضخم المرتفع المستمر يهددان بتقليص الدخول وإبطاء وتيرة الحد من الفقر.

وقال كبير الاقتصاديين في البنك الدولي في نيجيريا، فيسيها هايلي، خلال عرض تقديمي في العاصمة أبوجا، إن النشاط التجاري لا يزال في منطقة التوسع، حيث أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران حتى الآن إلى رفع الأسعار ولكنه أبقى الإنتاج سليماً إلى حد كبير.

وأشار هايلي إلى أن "النشاط التجاري شهد بشكل عام توسعاً خلال الأشهر القليلة الماضية، ما يشير إلى أن التأثير على النمو كان محدوداً نسبياً. لكن الصدمة لا تزال محسوسة من خلال ارتفاع التضخم".

وأضاف هايلي إن التضخم انخفض بشكل حاد إلى 15.06% في شباط من حوالى 33% في كانون الأول 2024، ولكنه لا يزال مرتفعاً مقارنة بنظرائه الإقليميين، وقد تعرض لضغوط متجددة منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط، وارتفعت أسعار الوقود بأكثر من 50% خلال الحرب الإيرانية، ما أثر على تكاليف النقل والغذاء والإنتاج.

ويتوقع البنك الدولي نمواً اقتصادياً بنحو 4.2% لعام 2026، وحث السلطات على ادخار المكاسب غير المتوقعة من ارتفاع أسعار النفط، والحفاظ على سياسة نقدية صارمة، وتجنب الإعانات الشاملة لكبح جماح التضخم.

الأكثر قراءة

جدل في سوريا حول «دار الأخوات» و«دويتشة فيلة» تحسم الجدل