قالت مصادر مطّلعة ان التصدي لمحاولات المس بالسلم الاهلي ليست مهمة امنية فحسب، بل هي مهمة تتجاوز الاطار الامني الى قرار حازم من قبل الدولة ومؤسساتها، وان الحفاظ على هذه المؤسسات وعدم انهيار الحكومة، هو احد العناصر المهمة للحفاظ على الاستقرار العام في البلاد.
وتخلص المصادر الى القول ان التفاهم غير المعلن لعودة الوزراء الشيعة الى المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، وعدم الذهاب الى تصعيد اكبر، ادى الى ما يمكن وصفه بالتطبيع داخل الحكومة، للمحافظة على استمرارها في ظل الظروف الخطيرة الراهنة.
محمد بلوط- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2338205
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:07
حادث سير "مروّع" مقابل "بيروت مول" على طريق صيدا القديمة
-
12:42
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: المشاورات حول إدارة هرمز وحركة الملاحة فيه مع مسقط ستستمر على المستويين السياسي والفني
-
12:39
وكالة "مهر": أصوات الانفجارات سُمعت على مسافة بعيدة من المدينة ويبدو أنها تركزت في الساحل الغربي لمدينة بندر عباس
-
12:39
وكالة "مهر": تشير الاحتمالات إلى إمكانية وقوع اشتباكات في المسطح المائي للخليج ومضيق هرمز
-
12:35
وكالة "مهر": دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي إيران
-
12:28
وزارة الخارجية الروسية: روسيا سترد على توسيع العقوبات من جانب بريطانيا
