قالت مصادر مطّلعة ان التصدي لمحاولات المس بالسلم الاهلي ليست مهمة امنية فحسب، بل هي مهمة تتجاوز الاطار الامني الى قرار حازم من قبل الدولة ومؤسساتها، وان الحفاظ على هذه المؤسسات وعدم انهيار الحكومة، هو احد العناصر المهمة للحفاظ على الاستقرار العام في البلاد.
وتخلص المصادر الى القول ان التفاهم غير المعلن لعودة الوزراء الشيعة الى المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، وعدم الذهاب الى تصعيد اكبر، ادى الى ما يمكن وصفه بالتطبيع داخل الحكومة، للمحافظة على استمرارها في ظل الظروف الخطيرة الراهنة.
محمد بلوط- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2338205
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:49
محلّقة إسرائيلية تلقي قنبلة صوتية باتجاه بلدة كفرتبنيت.
-
09:36
الحجار: الأجهزة الأمنية مستمرة في تعزيز إجراءاتها وانتشارها في مختلف المناطق اللبنانية ولا سيما في العاصمة بيروت
-
09:36
وزير الداخلية أحمد الحجار من بعبدا: ندعم خطوات الرئيس عون بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان
-
09:25
رويترز: تراجع العقود الآجلة لمؤشرات ستاندرد آند بورز بنسبة 1% وناسداك 1.9% وداو جونز 0.3%
-
08:57
رويترز: العقود الآجلة لخام برنت تنخفض بأكثر من 1% إلى 77,04 دولار للبرميل مع تعافي التدفقات عبر مضيق هرمز
-
08:49
الرئيس الإيراني: تعتمد فعالية المحادثات على الالتزام الكامل بالتعهدات المتفق عليها وتنفيذها بدقة
