قالت مصادر مطّلعة ان التصدي لمحاولات المس بالسلم الاهلي ليست مهمة امنية فحسب، بل هي مهمة تتجاوز الاطار الامني الى قرار حازم من قبل الدولة ومؤسساتها، وان الحفاظ على هذه المؤسسات وعدم انهيار الحكومة، هو احد العناصر المهمة للحفاظ على الاستقرار العام في البلاد.
وتخلص المصادر الى القول ان التفاهم غير المعلن لعودة الوزراء الشيعة الى المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، وعدم الذهاب الى تصعيد اكبر، ادى الى ما يمكن وصفه بالتطبيع داخل الحكومة، للمحافظة على استمرارها في ظل الظروف الخطيرة الراهنة.
محمد بلوط- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2338205
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:18
9 شهداء و6 مصابين في حصيلة غير نهائية للغارة الإسرائيلية على صير الغربية في جنوب لبنان.
-
23:18
قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة حاروف في قضاء النبطية.
-
23:12
غارة إسرائيلية جديدة استهدفت بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان.
-
22:53
هجوم بأربع مسيّرات يستهدف مقر للمعارضة الإيرانية في وادي آلانه بأربيل
-
22:30
فوز الحكمة على المركزية بنتيجة 99-73 ضمن المرحلة الـ20 من "ديكاتلون" بطولة لبنان لكرة السلة
-
22:18
4 غارات إسرائيليّة على القطراني في منطقة جزّين
