اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع أن الأنظار تتركّز على بدء سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن وطهران، فإن لبنان المعني بشكل مباشر بالحرب الإقليمية، ما زال في دائرة النار، وهو ما أعلنته "إسرائيل" قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، وقد كرّسته بالأمس في العدوان الأخطر الذي نفّذته بشكل عشوائي في العاصمة وفي أكثر من 55 منطقة لبنانية، موقعة المئات من الشهداء والجرحى.

وفي هذا السياق، أسف عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي لاستمرار الحرب وسقوط عشرات الضحايا ومئات الجرحى، معتبراً أن " كل هذا يأتي جراء إدخال لبنان في حروب الآخرين". ويشدّد لـ"الديار" على أن "لا خوف على الوضع الأمني في البلد، وهذا رأي الحكيم أيضاً، باستثناء مشاكل قد تحصل على هامش الأحداث والتي هي طبيعية بشكلٍ عام".

وحول التحقيقات الجارية في ملف التفجير الذي حصل في منطقة عين سعادة، يقول "إننا نتابع التحقيقات مع مخابرات الجيش، ونثق بأنها سوف تصل إلى الشخص الذي كان سبب استهداف المبنى، والذي بحسب آخر المعطيات الأمنية الدقيقة، تؤكد أن المخابرات تقدمت كثيراً في هذا الملف، من اسمه إلى دوره وعلى من يتردّد في المبنى وسوى ذلك من معلومات".

وعن توقعاته لمسار هذه الحرب وكيفية انتهائها، يشير إلى أن "لبنان أُدخل في حرب لا علاقة له بها، وقد تدمّرت قرى كاملة وتهجّرت عائلات من دون أي ذنب، وفي الواقع لا أعرف كيف ستنتهي هذه الحرب من دون تفاوض أو دور دولي، أميركي تحديداً، لوقف إطلاق النار".

أما بالنسبة للمبادرة التفاوضية التي كان قد أطلقها الرئيس جوزيف عون، يلفت إلى أن "رئيس الجمهورية يحاول إنقاذ لبنان وفق قدرات لبنان، أي عبر أصدقاء لبنان وعبر الديبلوماسية، ونحن نؤيده في ذلك".

وعما إذا كان رئيس الجمهورية يقصد "القوات" كما اعتبر البعض، عندما تحدّث من بكركي عن الجهة التي تريد "العودة إلى العام 75" يقول "ما أعرفه أنه لم يقصد "القوات"، وهو أكثر العارفين بتضحياتها لأجل بناء الدولة".

وحول الهواجس من احتمال حصول فتنة داخلية جراء تداعيات النزوح الحاصل، يجيب رياشي "على الإطلاق، الناس سوف تعود إلى أرضها فور انتهاء الحرب، ويجب أن نعمل على تحييد لبنان وتسليم الأمن للجيش وحده من دون سواه، لإخراج "اسرائيل" من الأراضي التي دخلتها في لبنان، ليعود باقي السكان إلى قراهم".



الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين