اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن للميادين، اليوم السبت، الى إن "موقف السلطة اللبنانية سهّل على العدو تنفيذ مجزرة الأربعاء الماضي". 

وأضاف الحاج حسن أن "الاتصالات بين 15 دولة أصرت على شمول وقف إطلاق النار لبنان، لكن الحكومة اللبنانية رفضت ذلك"، مردفاً أن ما طلبته إيران هو "وقف إطلاق نار شامل في لبنان، لكن السلطة اللبنانية تستجدي الآن ذلك دون جدوى".

وعن السفيرة اللبنانية في واشنطن، قال الحاج حسن إنها "ليست سفيرة كل لبنان، بل سفيرة جزء من لبنان"، واصفاً ابتساماتها للسفير الإسرائيلي بـ "المخزية"، في حين يستشهد أبناء وطنها بنيران العدو.

وأشار الحاج حسن إلى أن "بيان رئيس الحكومة اللبنانية تأجيل سفره إلى الولايات المتحدة حوله الكثير من التساؤلات".

وأكد الحاج حسن، في حديثه للميادين، أن طهران ستستمر في الإصرار على شرط وقف إطلاق النار في لبنان، مشدداً على أن "السلطة اللبنانية شديدة السلبية تجاه شعبها وإيران".

وقال الحاج حسن إن الحكومة فقدت سلطتها منذ بداية تشكيلها، وهي ترفض إعطاء شرف وقف النار لإيران، وذلك نتيجة خضوعها للوصاية الأميركية.

وعن صمود الشعب اللبناني، أكد الحاج حسن أن الشعب يستحق وقف إطلاق النار، لكن "السلطة في لبنان لا تجيد السياسة، بل تجيد الخضوع للولايات المتحدة".

وفي الإطار عينه، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة على الحضور الدائم في ميادين المقاومة والسياسة، مؤكداً أن "أصدقاءنا الإيرانيين لا يتركون أصدقاءهم".

وشدد الحاج حسن على وجوب عدم الفخر بالتحالف مع رئيس يهين القادة العرب، ويعتبر رئيساً لـ "الجزيرة الإبستينية"، مؤكداً أن "المخرجات السياسية للمفاوضات يجب أن تكون عادلة وتحفظ السيادة والكرامة".

وعن حزب الله، أشار الحاج حسن إلى أنه يتابع بدقة وتفصيل ما يجري، قائلاً: "لن نستبق النتائج"، مرجعاً نقطة الضعف إلى أداء السلطة اللبنانية.

علاوةً على ذلك، إن السلطة، بحسب الحاج حسن، "لم تضغط لتحقق شيئاً للشعب، بل إنها تقدم التنازلات تلو التنازلات، وهذا ليس عن ضعف، بل عن قرار".

كما أن هم السلطة كله، وفقاً لما قال الحاج حسن، هو "القضاء على المقاومة"، مضيفاً أن "الإسرائيلي يريد منها أن تقدم ما يملك لبنان من قوة".