توقفت اوساط شاركت في لقاءات وزير الخارجية الإيطالي في بيروت عند تمييزه المتكرر والواضح بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله، وهو تمييز لم يأتِ في سياق توصيفي فحسب، بل حمل في طياته رسائل سياسية ودبلوماسية دقيقة، اذ بدا واضحا أن السعي إلى الفصل بين المسارين، هدفه محاولة فتح نافذة تعامل مع البعد السياسي الداخلي للحزب، ملمحا بوضوح إلى أن أي مسار جدي نحو وقف إطلاق النار في لبنان لن يكون ممكناً من دون دور مباشر من طهران، التي لا تزال تمسك بخيوط التأثير الأساسية على القرار العسكري.
ورأت الاوساط ان المقاربة الايطالية تعكس إدراك روما لتعقيدات المشهد اللبناني، حيث يتداخل المحلي بالإقليمي، كما يعكس محاولة إيطالية للعب دور الوسيط القادر على مخاطبة مختلف الأطراف دون استثناء، خصوصا في ظل رغبتها باستضافة المفاوضات بين لبنان و"اسرائيل".
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:02
غارة تستهدف محيط مستشفى الشيخ راغب حرب في تول
-
17:59
غارات إسرائيلية على بلدات تول وصير الغربية وحاروف جنوبي لبنان، ومعلومات عن سقوط عدد كبير من الإصابات في صير الغربية
-
17:49
"فايننشال تايمز": الولايات المتحدة وإيران تقتربان من تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً
-
17:23
حزب الله: استهدفنا بمسيّرتين منصتي قبة حديدية في ثكنة راميم وحققنا إصابة مؤكدة
-
17:09
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تقاربت وجهات النظر لكن ليس بمعنى التوصل إلى اتفاق بل بمعنى إمكانية التوصل إلى حل ونركزفي هذه المرحلة على إنهاء الحـرب المفروضة
-
16:34
الخارجية الإيرانية: بعيدون جداً لكننا قريبون جداً في الوقت نفسه من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن
