توقفت اوساط شاركت في لقاءات وزير الخارجية الإيطالي في بيروت عند تمييزه المتكرر والواضح بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله، وهو تمييز لم يأتِ في سياق توصيفي فحسب، بل حمل في طياته رسائل سياسية ودبلوماسية دقيقة، اذ بدا واضحا أن السعي إلى الفصل بين المسارين، هدفه محاولة فتح نافذة تعامل مع البعد السياسي الداخلي للحزب، ملمحا بوضوح إلى أن أي مسار جدي نحو وقف إطلاق النار في لبنان لن يكون ممكناً من دون دور مباشر من طهران، التي لا تزال تمسك بخيوط التأثير الأساسية على القرار العسكري.
ورأت الاوساط ان المقاربة الايطالية تعكس إدراك روما لتعقيدات المشهد اللبناني، حيث يتداخل المحلي بالإقليمي، كما يعكس محاولة إيطالية للعب دور الوسيط القادر على مخاطبة مختلف الأطراف دون استثناء، خصوصا في ظل رغبتها باستضافة المفاوضات بين لبنان و"اسرائيل".
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:57
قاليباف: إذا لم تلتزم أميركا بتعهداتها فلن نقوم نحن أيضا بأي خطوة
-
23:55
القناة 12 الإسرائيلية: مصادر سياسية تنتقد الاتفاق الجاري تشكيله بين أميركا وإيران وتحذر من البنود الملزمة بين إيران ولبنان
-
23:55
وسائل إعلام إسرائيلية: من هو المجنون في "إسرائيل" الذي سيصوت لنتنياهو في الانتخابات؟ إما أنه غير سوي عقليا أو أنه غبي
-
23:54
وسائل إعلام إسرائيلية: حدث آخر تحت الرقابة في جنوب لبنان بخلاف الحدثين المؤسفين والاستثنائيين اللذين وقعا ظهر وصباح اليوم
-
23:11
قاليباف: سنوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميا خلال نهاية الأسبوع
-
23:11
قاليباف: سنعمل على التوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن خلال فترة الـ60 يوما المقررة بعد توقيع مذكرة التفاهم
