توقفت اوساط شاركت في لقاءات وزير الخارجية الإيطالي في بيروت عند تمييزه المتكرر والواضح بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله، وهو تمييز لم يأتِ في سياق توصيفي فحسب، بل حمل في طياته رسائل سياسية ودبلوماسية دقيقة، اذ بدا واضحا أن السعي إلى الفصل بين المسارين، هدفه محاولة فتح نافذة تعامل مع البعد السياسي الداخلي للحزب، ملمحا بوضوح إلى أن أي مسار جدي نحو وقف إطلاق النار في لبنان لن يكون ممكناً من دون دور مباشر من طهران، التي لا تزال تمسك بخيوط التأثير الأساسية على القرار العسكري.
ورأت الاوساط ان المقاربة الايطالية تعكس إدراك روما لتعقيدات المشهد اللبناني، حيث يتداخل المحلي بالإقليمي، كما يعكس محاولة إيطالية للعب دور الوسيط القادر على مخاطبة مختلف الأطراف دون استثناء، خصوصا في ظل رغبتها باستضافة المفاوضات بين لبنان و"اسرائيل".
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:17
الراعي: المسؤول مدعو ليضع المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية، وخلاص الوطن يبدأ عندما تتحول السياسة من صراع على النفوذ إلى سعي لخدمة الخير العام.
-
12:16
الراعي: لبنان ما زال يتنفس بصعوبة تحت وطأة الأزمات.
-
12:09
البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة عيد الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي من اهدن : البطريرك الدويهي قضى حياته يخدم الحقيقة.
-
12:05
صحيفة "هآرتس": إسرائيل أبلغت مجلس السلام اعتراضها على تدمير الأسلحة التي ستُجمع من حماس في غزة
-
12:03
قيادة الجيش: بدء قبول طلبات الانتساب إلى دورة الوساطة المتخصّصة في العقود التجارية والمالية حتى 18 أيلول
-
11:46
قوى الأمن: شعبة المعلومات توقف عصابة سرقة وسلب في بشامون وتضبط أسلحة وذخائر بحوزتها
