اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توقفت اوساط شاركت في لقاءات وزير الخارجية الإيطالي في بيروت عند تمييزه المتكرر والواضح بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله، وهو تمييز لم يأتِ في سياق توصيفي فحسب، بل حمل في طياته رسائل سياسية ودبلوماسية دقيقة، اذ بدا واضحا أن السعي إلى الفصل بين المسارين، هدفه محاولة فتح نافذة تعامل مع البعد السياسي الداخلي للحزب، ملمحا بوضوح إلى أن أي مسار جدي نحو وقف إطلاق النار في لبنان لن يكون ممكناً من دون دور مباشر من طهران، التي لا تزال تمسك بخيوط التأثير الأساسية على القرار العسكري.

ورأت الاوساط ان المقاربة الايطالية تعكس إدراك روما لتعقيدات المشهد اللبناني، حيث يتداخل المحلي بالإقليمي، كما يعكس محاولة إيطالية للعب دور الوسيط القادر على مخاطبة مختلف الأطراف دون استثناء، خصوصا في ظل رغبتها باستضافة المفاوضات بين لبنان و"اسرائيل".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين