اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظلّ العدوان الإسرائيلي على لبنان وما يفرضه من ضغوطٍ مالية استثنائية على الدولة ومؤسساتها، يبرز سؤال بالغ الأهمية : هل تعود الدولة إلى طلب تمويل احتياجاتها من مصرف لبنان؟ وإذا حصل ذلك، فمن أين سيأتي هذا التمويل؟ هل من أموال الدولة لديه، ومعظمها بالليرة اللبنانية؟ أم من أموال المودعين بالدولار عبر الاحتياطي العائد للمصارف؟ في هذا الإطار، أشار الخبير الإقتصادي وعضو المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي الدكتور أنيس أبو دياب لـ "الديار"، إلى أن "الظروف الإستثنائية التي نعيشها بعد أربعين يوما من الحرب على لبنان والمنطقة، أدت إلى إرتفاع شديد في أسعار النفط، الذي بدوره أدى إلى تضخم كبير على صعيد العالم ولبنان"، لافتاً الى "أنه بالنسبة للبنان كل الإيرادات التي كانت متوقعة تراجعت بنسبة ٣٥% في شهر آذار".

أميمة شمس الدين – الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2340915  

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟