اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد اكثر من سنة على تواري هيثم العبد عن الانظار وهشام عيتاني خارج الاراضي اللبنانية، لا يزال ملف كازينو لبنان ومنصة Betarabia يتصدر المشهد القضائي، باعتباره من ابرز الملفات المالية والجزائية التي دخلت مرحلة المحاكمة امام القاضي المنفرد الجزائي في جونية، بعد صدور القرار الاتهامي عن الهيئة الاتهامية في جبل لبنان، برئاسة القاضي فادي العريضي وعضوية المستشارتين سيسيل سرحال ومرجي مجدلاني، الذي انتهى الى احالة جميع المدعى عليهم الى المحاكمة، مع الابقاء على مفعول مذكرتي التوقيف الغيابيتين الصادرتين بحق هشام عيتاني وهيثم العبد لتواريهما عن الانظار.

وبحسب معلومات قضائية خاصة، فان وكيل هشام عيتاني تقدم للمرة الخامسة بطلب امام القاضي المنفرد الجزائي في جونية، لاسترداد مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة بحقه عن قاضي التحقيق في جبل لبنان القاضي طارق بو نصار، الا ان المحكمة رفضت الطلب. كما تقدم وكيل هيثم العبد للمرة الثالثة بطلب مماثل امام المرجع القضائي نفسه، الا ان رئاسة المحكمة ردت الطلب ايضا، وقررت الابقاء على مفعول مذكرتي التوقيف الغيابيتين.

وتؤكد مصادر قضائية ان مذكرة التوقيف الغيابية لا تسقط بمجرد تكرار طلبات استردادها، بل تبقى نافذة ومنتجة لكامل مفاعيلها القانونية ، الى حين مثول المطلوب امام القضاء المختص، او صدور قرار قضائي يبدل وضعه القانوني وفقا للاصول المرعية الاجراء، وان المحكمة تفصل في هذه الطلبات استنادا الى الوقائع والادلة والاسباب القانونية، وليس الى عدد المراجعات المقدمة.

وتضيف المعلومات ان الفارين يحاولان منذ اشهر ايجاد مخرج قانوني يسمح لهما بالعودة الى لبنان.

كما تتحدث اوساط متابعة عن مساع واتصالات يقال انها تجري مع جهات سياسية وحزبية ودينية، بهدف التوصل الى معالجة قانونية، الا ان هذه التحركات لم تؤد حتى الآن الى اي تبدل في مسار الدعوى ، او في مفعول مذكرتي التوقيف الغيابيتين.

ويؤكد مصدر قضائي ان هذا الملف يسير وفق الاصول القانونية، وان جميع القرارات التي صدرت منذ انطلاق التحقيقات، وحتى مرحلة المحاكمة استندت الى الوقائع الثابتة والادلة القانونية، وان الكلمة الفصل ستبقى للمحكمة المختصة وحدها ، بعيدا عن الضغوط والوساطات والضجة الاعلامية التي رافقت هذا الملف منذ بدايته وحتى اليوم. 

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟