اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت قطر دعمها للدور الباكستاني في بدء جولة مفاوضات ثانية بين واشنطن وطهران، كما أعلنت، الثلاثاء، أنها تنسق مع الوسيط الباكستاني والولايات المتحدة والدول الخليجية في سياق المحادثات الجارية ضمن المساعي للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفتح مضيق هرمز، مشددة على ضرورة وجود حل دائم وشامل يعالج شواغل دول الخليج والمنطقة بما فيها إيران.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي عقد، الثلاثاء في الدوحة، إنه يجب فتح مضيق هرمز ولا ينبغي لطرف التحكم فيه أو استخدامه ورقة ضغط ونريد حلا إقليميا له يتضمن مشاركة الشركاء في المنطقة فيه.

وأضاف أن قطر تشدد منذ البداية على ضرورة وجود حل دائم لتثبيت وقف إطلاق النار، موضحا أن “وقف إطلاق النار لا يعني وقف الحرب”.

وإذ لفت الأنصاري إلى أنه “لا حاجة لوسطاء جدد”، أوضح أن بلاده “لا تقوم بدور وساطة لكن هناك تنسيق عال مع باكستان والولايات المتحدة”، مؤكدا أن “قطر تنسق مع الأشقاء في المنطقة ليكون هناك موقف إقليمي موحد إزاء الأوضاع”. مضيفا، ردا على سؤال، أن مجلس التعاون الخليجي أثبت الحاجة لوجوده ونجاعته في التنسيق ومواجهة التحديات.

كما شدد على أن قطر تحترم “خارطة الطريق التي وضعها الوسيط ولا شك أن المستقبل سيشهد دورا إقليميا”، مشيراً إلى أنه عند إبرام اتفاق ينهي الحرب يحتاج الإقليم لجلوس أطرافه سويا ووضع حلول مستدامة.

ونفى المتحدث ‌باسم وزارة الخارجية القطرية إجراء أي مناقشات بين قطر وإيران بشأن دفع أموال لوقف الهجمات الإيرانية على بلاده، وأكد أن أي ادعاءات بإجراء مثل هذه المناقشات لا أساس لها ‌من الصحة.

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني قد أكد لنظيره الإيراني عباس عراقجي ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين