اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مطلعة على الواقع الميداني في الجنوب" للديار"، ان جبهات القتال وخصوصا المواجهة في مدينتي الخيام وبنت جبيل، كشفت عن بعض وجوه استراتيجية حزب الله في ادارة معركة الاستنزاف والاستدراج لقوات الاحتلال من خلال مجموعات قتالية صغيرة بعضها محترف من " فرقة الرضوان"، تسانده مجموعات اخرى من ابناء القرى مكلفة بمهمات لوجستية محددة تستنزف القوات المتقدمة قبل وصولها الى نقاط الاشتباك المركزية حيث تكمن قوات " الرضوان" المعززة باسلحة نوعية، وتتلقى مساندة من سلاح المدفعية، والطائرات المسيرة التي تضرب التعزيزات الاسرائيلية في النقاط الخلفية.ووفق تلك الأوساط،نجحت هذه الإستراتيجية حتى الان في استنزاف القوات الاسرائيلية المتوغلة، وما سمح بنشره رسميا في "اسرائيل" حتى اليوم، إقرار قوات الاحتلال بمقتل 15 جنديا وضابطا، وإصابة 573 آخر منذ بدء الاشتباكات.وفيما لا ينشر الاسرائيليون الخسائر التي اصابت معداتهم، وثقت المقاومة اعطاب ما يتجاوز ال80 دبابة وآلية عسكرية. يضاف الى ما تقدم، أسلحة نوعية يتم الكشف عنها تباعا، وبعد استخدام سلاح ارض جو..وبر بحر..اقر الاعلام الاسرائيلي باطلاق المقاومة طائرة مسيرة مفخخة على ,"كريات شمونة"، لا يمكن اكتشافها وقادرة على تجاوز التشويش الالكتروني، وهي قادرة على المجاورة والوصول الى مدى عشرات الكيلومترات. وانطلاقا من هذه المعطيات يراهن حزب الله على الوقت واستنزاف قوات الاحتلال، وابقاء المستوطنات غير آمنة، لا يتمسك بالارض، ولكنه يجعل من كل تقدم مكلفا للغاية، وسيكون التثبيت اكثر كلفة على قوات الاحتلال. انها حرب مكلفة تقول تلك

الأوساط، لكن لا خيار لمنع استدامة الاحتلال الا القتال حتى يقتنع العدو بان حربه لن تحقق الامن للمستوطنات وسيبقى يدفع اثمانا باهظة في المستنقع اللبناني.

*الديار - لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر واتساب ليصلكم كل جديد عبر هذا الرابط:* ?

https://chat.whatsapp.com/Ie4JDa3QKYQGydoOuwTiRU?mode=gi_t