اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إن الحديث المستجد عن وقف النار المؤقت، المفترض سريانه صباح اليوم، فاذا نجح فانه نتيجة ضغط ايراني على المفاوض الاميركي، كما اعلنت طهران، لا ما تسوق له واشنطن باعتباره "بادرة حسن نية" على طريق التفاوض، بعدما انتهت الجولة الاولى التفاوضية على نحو سلبي. ووفق مصدر ديبلوماسي فان هذا الامر سواء نجح ام لا، فانه يشير بما لا يثير اي شك، بان كل كلام عن تحييد الملف اللبناني عن مسار الاحداث في المنطقة، والذهاب الى اعتباره مسارا منفصلا، وهم لا يمكن الركون اليه، ومسارعة الحكومة اللبنانية الى التغني بتحقيق انجاز بفصله عن المسار الايراني "تبخر"، بعدما تجاهلهم الاميركيون وعادوا للتفاوض مع طهران حول الملف اللبناني.

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2342003