اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة لـ" الديار" أنه "لو إلتزم لبنان بالحياد لكنّا تفادينا سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا والجرحى والخراب والتدمير، لان لا خلاص للبنان سوى بهذا الالتزام، وبأن يحوي اللقاءات الحوارية بين الشعوب والوطن المسالم، فهذا حلم الكنيسة اي دولة ديموقراطية قائمة على العدالة والحرية واحترام القوانين والانسان، لكن للاسف هناك مشاريع خاصة لدى البعض لا تتلاقى مع الشراكة وفكرة الدولة، وهذا مطلبنا اي العيش مع كل الطوائف والافرقاء اللبنانيين بسلام واحترام متبادل، لكن التدخلات الخارجية ساهمت في شنّ الحروب على ارضنا وحوّلت لبنان الى ساحة قتالية للاخرين، بدءاً بالمشروع الفلسطيني الذي تمادى في العام 1969 مع توقيع اتفاقية القاهرة، وإنهيار لبنان ليصبح بلداً بعيداً عن اسس الدولة بعد تشريع السلاح الفلسطيني، وبدء الحرب في العام 1975 وما تبعها من تداعيات على اللبنانيين، ومن ثم الدخول السوري وفرض الوصاية بعده الاحتلال الاسرائيلي، الى ان خرج الطرفان وبدأ التدخل الايراني، لكن آن الاوان ان يفهم الجميع بأنّ لبنان لا يُحكم من فئة واحدة بل يقوم على الشراكة والتفاهم، فهذه تركيبة لبنان وعلى الجميع ان يستوعب ذلك".

صونيا رزق - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2342005