اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رحّب وزير شؤون التنمية الإدارية فادي مكي بإعلان وقف إطلاق النار، معتبرًا أنّه يشكّل خطوة أساسية كان قد تم العمل عليها منذ اليوم الأول ووضعت كأولوية قبل أي مسار آخر.

وقال مكي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن هذا التطور يفتح نافذة مهمة أمام لبنان في ظل الزخم الدولي الداعم، ما يضع على عاتق المسؤولين مسؤولية حسن استثماره للانتقال إلى مرحلة جديدة تعزّز سيادة الدولة وتثبّت حضورها وتبسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيها، إلى جانب صون السلم الأهلي.

وتوجّه بالتحية إلى اللبنانيين، مثنيًا على صمودهم في مواجهة العدوان، كما ترحّم على الشهداء وأعرب عن تضامنه مع الجرحى وعائلاتهم، ومع كل من اضطر إلى النزوح، معربًا عن أمله في أن تشكّل هذه الخطوة بداية لعودة آمنة وكريمة للنازحين إلى منازلهم.

وشدّد مكي على أهمية اعتماد خطاب وطني موحّد في هذه المرحلة الحساسة، داعيًا إلى تأمين غطاء سياسي جامع للمراحل المقبلة، وتعزيز أعلى درجات التضامن الداخلي، بما يمكّن لبنان من تحويل هذه اللحظة إلى موقف تفاوضي من موقع قوة.

وأشار إلى أن هذا المسار يجب أن يفضي إلى الحفاظ على كامل الأراضي اللبنانية، وصون السيادة، وتأمين تحرير الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة إعمار ما تهدّم، إضافة إلى حماية لبنان من أي انتهاكات مستقبلية.

وختم الوزير مكي بالتأكيد أن المسؤولية اليوم كبيرة في إعادة بناء الوطن والدولة على أسس حديثة جامعة، برؤية مستقبلية متينة، موجّهًا الشكر لكل من ساهم في الوصول إلى وقف إطلاق النار على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيما رئيس الجمهورية، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين