اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشعلت عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم وبلداتهم، فور سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حالة من الغضب والإحباط داخل أوساط المستوطنين والمستويات السياسية في كيان الاحتلال، بعدما حطّم اللبنانيون بمبادراتهم الشعبية محاولات العدو فرض واقع "المنطقة العازلة".

وتحدث موقع "واي نت" الإسرائيلي، في تقرير له، أنّه بعد ساعات قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، تمكن الأهالي من إعادة فتح "جسر القاسمية" على الرغم من تعرضه لهجمات إسرائيلية متكررة، وعبروا بكثافة إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، في تحدٍ للتهديدات التي توعدت بتحويل المنطقة إلى "منطقة دمار".

واعتبر الموقع أن هذه المشاهد القادمة من جنوب لبنان تشكّل رداً ميدانياً مباشراً على تصريحات وزير "أمن" يسرائيل كاتس، الذي كان قد توعد بـ "تدمير" كافة الجسور فوق النهر، كخطوة لمنع النازحين من الوصول إلى ديارهم.


وبحسب التقرير، فإن المبادرة الشعبية للأهالي كانت السبّاقة، حيث تمكن السكان خلال ساعات من إصلاح الجسر الذي تعرض لأكثر من هجوم، وفتحوا الطريق يدوياً قبل أن تتدخل آليات هندسية لاحقاً لإتمام العملية بعد أكثر من 7 ساعات من العمل.


في المقابل، انفجرت موجة غضب عارمة في مستوطنات شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبّر عنها رؤساء المستوطنات، واصفين اتفاق وقف إطلاق النار بأنّه "صك استسلام" و"خيانة" علنية لمستوطني المنطقة "الذين يتلقون نيران حزب الله من لبنان".

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين