أشارت مصادر ديبلوماسية واكبت الاتصالات التي شهدتها الايام القليلة الماضية، الى ان "الاربعاء الاسود" وما تبعه من احتقان داخلي، وحملات تخوين لامست حدود الانفجار، شكلت نقطة فاصلة مع تحرك الامير يزيد بن فرحان، مستفيدا من التواصل بين وزيري خارجية السعودية وايران باتجاه عين التينة، ساعيا لتفكيك لغم الصدام الداخلي، في ظل الدعوات الى التظاهر امام السراي، وسط همس مجهول المصدر عن خطة لاقتحام السراي.
وتتابع المصادر بان الامير يزيد نجح بالتعاون مع الرئيس بري في نزع فتيل الانفجار يوم السبت، فتراجع رئيس الحكومة نواف سلام عن زيارة واشنطن، في مقابل وقف الحركات الاحتجاجية، بعد صدور بيان مشترك عن حركة أمل وحزب الله اعلنا فيه براءتهما من الدعوات، فيما ارسل "ابو مصطفى" مجموعات من شرطة مجلس النواب، لتأمين حماية اضافية للسراي، على ما روى شخصيا.
ميشال نصر- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2342931
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:41
بيان إماراتي قطري أردني إندونيسي باكستاني تركي سعودي مصري: السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حلّ الدولتين
-
12:59
وزير الخارجية التركي: "إسرائيل" تعمل على تهديد أمن سوريا بهجماتها المستمرة
-
12:19
محكمة أبوظبي: تأجيل قضية العتاد العسكري للسودان إلى 12 آب
-
12:17
الوكالة الوطنية: دوريات إسرائيلية مؤللة في وادي السلوقي ووادي الحجير وإطلاق نار على جانبي الطريق
-
11:30
أحد اعضاء الوفد اللبناني وحتى ساعات الصباح الاولى كان قد تابع الاعتداءات لحظة بلحظة لجمع المعطيات عنها وتحديداً استهداف بلدة البرج الشمالي في صور
-
11:30
الوفد اللبناني سيبدأ مفاوضات روما بمداخلة يركز فيها على الاعتداءات على البلدات اللبنانية وخصوصاً صور التي تقع خارج المنطقة الصفراء
