اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر ديبلوماسية واكبت الاتصالات التي شهدتها الايام القليلة الماضية، الى ان "الاربعاء الاسود" وما تبعه من احتقان داخلي، وحملات تخوين لامست حدود الانفجار، شكلت نقطة فاصلة مع تحرك الامير يزيد بن فرحان، مستفيدا من التواصل بين وزيري خارجية السعودية وايران باتجاه عين التينة، ساعيا لتفكيك لغم الصدام الداخلي، في ظل الدعوات الى التظاهر امام السراي، وسط همس مجهول المصدر عن خطة لاقتحام السراي.

وتتابع المصادر بان الامير يزيد نجح بالتعاون مع الرئيس بري في نزع فتيل الانفجار يوم السبت، فتراجع رئيس الحكومة نواف سلام عن زيارة واشنطن، في مقابل وقف الحركات الاحتجاجية، بعد صدور بيان مشترك عن حركة أمل وحزب الله اعلنا فيه براءتهما من الدعوات، فيما ارسل "ابو مصطفى" مجموعات من شرطة مجلس النواب، لتأمين حماية اضافية للسراي، على ما روى شخصيا.


ميشال نصر- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2342931

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين