أشارت مصادر ديبلوماسية واكبت الاتصالات التي شهدتها الايام القليلة الماضية، الى ان "الاربعاء الاسود" وما تبعه من احتقان داخلي، وحملات تخوين لامست حدود الانفجار، شكلت نقطة فاصلة مع تحرك الامير يزيد بن فرحان، مستفيدا من التواصل بين وزيري خارجية السعودية وايران باتجاه عين التينة، ساعيا لتفكيك لغم الصدام الداخلي، في ظل الدعوات الى التظاهر امام السراي، وسط همس مجهول المصدر عن خطة لاقتحام السراي.
وتتابع المصادر بان الامير يزيد نجح بالتعاون مع الرئيس بري في نزع فتيل الانفجار يوم السبت، فتراجع رئيس الحكومة نواف سلام عن زيارة واشنطن، في مقابل وقف الحركات الاحتجاجية، بعد صدور بيان مشترك عن حركة أمل وحزب الله اعلنا فيه براءتهما من الدعوات، فيما ارسل "ابو مصطفى" مجموعات من شرطة مجلس النواب، لتأمين حماية اضافية للسراي، على ما روى شخصيا.
ميشال نصر- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2342931
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:39
المتحدث باسم الحرس الثوري: سنواصل ممارسة سيادتنا على مضيق هرمز ونجبر القوى الأجنبية وحلفاءها على الاستسلام
-
16:35
رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن: لن نسمح مستقبلا لأي طائرة بانتهاك أجواء اليمن سواء مطار صنعاء أو أي مطار آخر
-
16:35
عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم: الرد على استهداف مطار صنعاء سيكون قوياً ومزلزلاً
-
16:35
القحوم: ردنا لن يتأخر ومعادلة كسر الحصار مستمرة مهما كان والأعداء سيتحملون المسؤولية الكاملة
-
16:34
رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن: وجهت بعدم توسيع نطاق المواجهة منعا لإيران من الزج باليمن بحروب تخدم مصالحها
-
16:33
الخارجية القطرية: دولة قطر تشدد على ضرورة تجنيب المنطقة الهجمات الإيرانية غير المبررة والدفع نحو الدبلوماسية
