أشارت مصادر ديبلوماسية واكبت الاتصالات التي شهدتها الايام القليلة الماضية، الى ان "الاربعاء الاسود" وما تبعه من احتقان داخلي، وحملات تخوين لامست حدود الانفجار، شكلت نقطة فاصلة مع تحرك الامير يزيد بن فرحان، مستفيدا من التواصل بين وزيري خارجية السعودية وايران باتجاه عين التينة، ساعيا لتفكيك لغم الصدام الداخلي، في ظل الدعوات الى التظاهر امام السراي، وسط همس مجهول المصدر عن خطة لاقتحام السراي.
وتتابع المصادر بان الامير يزيد نجح بالتعاون مع الرئيس بري في نزع فتيل الانفجار يوم السبت، فتراجع رئيس الحكومة نواف سلام عن زيارة واشنطن، في مقابل وقف الحركات الاحتجاجية، بعد صدور بيان مشترك عن حركة أمل وحزب الله اعلنا فيه براءتهما من الدعوات، فيما ارسل "ابو مصطفى" مجموعات من شرطة مجلس النواب، لتأمين حماية اضافية للسراي، على ما روى شخصيا.
ميشال نصر- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2342931
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:08
فون دير لايين تشيد بستارمر بعد استقالته: أمن أوروبا وأوكرانيا تعزز بفضلك
-
11:51
مصادر للـLBCI تتحدث عن دور قطري أساسي في الموضوع اللبناني بتنسيق مع السعودية وقطر ستكون صلة الوصل بين بيروت وطهران وواشنطن على أن تتولى واشنطن التواصل مع تل أبيب التي ما زالت حتى هذه اللحظة متشددة في مسألة الإنسحاب من المناطق المحتلة بالجنوب
-
11:45
ستارمر: أبلغت الملك تشارلز بقرار استقالتي
-
11:29
إعلام بريطاني: بيان مرتقب للحكومة البريطانية حول مستقبل ستارمر
-
11:25
أ ف ب: إيران تقول إن مفاوضات سويسرا شهدت "نقاشاً مقتضباً" مع الولايات المتحدة في شأن الملف النووي
-
11:24
الخارجية السويسرية: خريطة الطريق بين واشنطن وطهران تهيئ الظروف لاستئناف المناقشات الفنية الجديدة فورا
