اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعربت "إسرائيل" عن قلقها من غياب ملف الصواريخ الباليستية عن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، محذرة من أن أي اتفاق لا يتضمن قيوداً واضحة على هذا البرنامج قد يؤدي خلال سنوات إلى إعادة بناء الترسانة الصاروخية الإيرانية وعودة التهديدات العسكرية.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن المحادثات الحالية لا تتناول قضية الصواريخ الباليستية، واصفاً ذلك بأنه “غير مطروح على الإطلاق”، رغم كونه، وفق التقديرات الإسرائيلية، أحد أبرز مصادر التهديد في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الجانبان الأميركي والإيراني لجولة مفاوضات جديدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد تعثر الجولة السابقة، وسط تباين واضح في أولويات التفاوض بين الطرفين.

وأكدت تقارير إسرائيلية أن ملف الصواريخ يشكل أحد الأهداف الأساسية في الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية تجاه إيران، إلى جانب البرنامج النووي، مشيرة إلى مخاوف من أن أي اتفاق محتمل قد يركز على الملف النووي فقط دون تقييد قدرات إيران الصاروخية.

ووفق تقديرات استخباراتية إسرائيلية، فإن طهران تمتلك القدرة على إعادة بناء ترسانتها الصاروخية بوتيرة متسارعة إذا لم تُفرض عليها قيود، مع الإشارة إلى سيناريوهات محتملة قد تمكنها من امتلاك آلاف الصواريخ خلال سنوات قليلة في حال استمرار الاستثمار في هذا المجال.

كما حذرت التقديرات من أن عوامل خارجية، مثل الدعم الصناعي أو توفر المواد الخام، قد تسهم في تسريع وتيرة التطوير العسكري الإيراني، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

وتعتبر "إسرائيل" أن أي “خط أحمر” يتعلق بترسانة الصواريخ الإيرانية قد يستدعي في المستقبل تحركاً عسكرياً مباشراً إذا اقتربت طهران من تجاوز مستويات تعتبرها تل أبيب تهديداً مباشراً لأمنها.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟