اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قضت محكمة جنايات مصرية بإعدام متهمة أدينت بقتل ابنتها الرضيعة البالغة ستة أشهر، في جريمة أثارت صدمة واسعة في محافظة البحيرة.

وجاء الحكم بعد استعراض تفاصيل القضية وملابساتها، التي وصفت بأنها من أبشع الجرائم، وسط تفاعل واسع من الرأي العام مع الواقعة.

وقضت محكمة جنايات دمنهور الدائرة الثالثة عشر، اليوم الخميس، بالإعدام شنقًا للمتهمة "مي.إ.م.ح" البالغة من العمر 23 عاماً وهي ربة منزل بعد إدانتها في واقعة قتل رضيعتها، وألزمتها المحكمة المتهمة بالمصاريف الجنائية، وذلك بعد أخذ رأي المفتي.

تعود تفاصيل الواقعة المأساوية إلى يوم 30 أيلول 2025 عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة بلاغاً من المتهمة نفسها بتغيب ابنتها الرضيعة عن المنزل في قرية درشابة التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة.

وانتقلت قوات الشرطة فوراً إلى موقع البلاغ وبتفتيش المنزل عثرت على جثة الطفلة كيان مخفية داخل دولاب الملابس في غرفة نوم والدتها مغطاة بالملابس.

وبمواجهة الأم بالأدلة، اعترفت بارتكاب الجريمة، وكشفت التحقيقات أن المتهمة المطلقة من والد الطفلة كانت مخطوبة لرجل آخر إلا أن خلافات نشبت بينهما أدت إلى فسخ الخطبة، فخططت للانتقام منه بإخفاء ابنتها داخل الدولاب ثم الإبلاغ عن "اختطافها" لتوجيه الاتهام إليه.

وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة وتحرير محضر بالواقعة، وأحيلت القضية إلى محكمة جنايات دمنهور التي أصدرت حكمها اليوم بعد عدة جلسات استمعت فيها إلى مرافعات الدفاع والنيابة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن