يتوقع أن يغادر السفير السعودي، وليد البخاري، بيروت الأسبوع المقبل، بعد أن استنفذ كامل المدة التي تسمح بها أنظمة وزارة الخارجية في المملكة، والتي تخطت العشر سنوات من الخدمة الدبلوماسية المتواصلة في لبنان، وهي من الأطول بين السفراء السعوديين في هذا المنصب. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية - السعودية مرحلة من الانفتاح، ما يضفي على هذه المغادرة بعدًا سياسيًا يتجاوز الإطار الإداري الروتيني.
وأفادت المعلومات بأن السفير البخاري اعتذر عن تلبية أكثر من دعوة إلى موائد تكريمية، سواء في طرابلس أو بيروت، مفضلًا عدم إقامة أي مظاهر احتفالية في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها اللبنانيون، حيث نقل عنه تأكيده أن هذه المرحلة تستدعي قدرًا من التواضع والتضامن بدل المراسم، مشددًا في الوقت نفسه على عمق العلاقة مع لبنان، واعدا بالعودة قريبًا إلى بيروت في زيارات لاحقة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:27
تفجير للعدو على دفعتين في مشاع المنصوري
-
22:15
الصدي: توجه نحو توزيع أكثر لامركزية للكهرباء في لبنان وفق نموذج شبيه بزحلة
-
22:13
تفجير عنيف في محيط الطيبة ودير سريان
-
22:10
"رويترز": العقود الآجلة لخامي برنت والأميركي ترتفع 5% مع تبادل إيران وأميركا مطالب بتعويضات وتلاشي الآمال في اتفاق لفتح هرمز
-
21:58
قصف مدفعي إسرائيلي متقطع على مرتفع علي الطاهر
-
21:57
باسيل: خطة القوات للكهرباء تقسّم لبنان إلى مناطق نفوذ كهربائية وعصابات مولدات والوزارة الحالية تحمل المواطنين كلفة 2،25 مليار دولار سنوياً
