يتوقع أن يغادر السفير السعودي، وليد البخاري، بيروت الأسبوع المقبل، بعد أن استنفذ كامل المدة التي تسمح بها أنظمة وزارة الخارجية في المملكة، والتي تخطت العشر سنوات من الخدمة الدبلوماسية المتواصلة في لبنان، وهي من الأطول بين السفراء السعوديين في هذا المنصب. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية - السعودية مرحلة من الانفتاح، ما يضفي على هذه المغادرة بعدًا سياسيًا يتجاوز الإطار الإداري الروتيني.
وأفادت المعلومات بأن السفير البخاري اعتذر عن تلبية أكثر من دعوة إلى موائد تكريمية، سواء في طرابلس أو بيروت، مفضلًا عدم إقامة أي مظاهر احتفالية في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها اللبنانيون، حيث نقل عنه تأكيده أن هذه المرحلة تستدعي قدرًا من التواضع والتضامن بدل المراسم، مشددًا في الوقت نفسه على عمق العلاقة مع لبنان، واعدا بالعودة قريبًا إلى بيروت في زيارات لاحقة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:01
الرئيس الإيراني: دخلنا إلى المفاوضات دون تقديم تنازلات
-
12:59
الرئيس عون: التنافس السياسي موجود ومشروع لكن ذلك لا يجوز أن يعني وضع العصي في الدواليب أمام انطلاقة الدولة
-
12:59
الرئيس عون: حق الاختلاف مقدس لكن الخلاف بين اللبنانيين غير مسموح خصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد
-
12:59
الرئيس عون: المدخل البديهي للقضاء على الفساد هو الحكومة الإلكترونية والقضاء الفاعل والمستقل
-
12:55
الرئيس عون: التنافس السياسي موجود ومشروع لكن ذلك لا يجوز أن يعني وضع العصي في الدواليب أمام انطلاقة الدولة
-
12:54
الرئيس عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكن نميّز بين المساعدة وبين التدخل في الشؤون الداخلية لأننا بلد ذات سيادة ولا أحد يفاوض عنا
