اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال مسؤول أميركي إن السفينتين التجاريتين الأميركيتين لم تكونا تحت حراسة، بل أبحرتا عبر منطقة دفاعية محددة في مضيق هرمز، ولم يطلق الإيرانيون النار عليهما.

وأضاف المسؤول، في تصريحات لموقع "أكسيوس"، اليوم الاثنين، أن قواعد الاشتباك للقوات الأميركية في المنطقة قد تغيرت، موضحًا أنه تم تفويضها بضرب التهديدات المباشرة ضد السفن التي تعبر مضيق هرمز، مثل زوارق الحرس الثوري الإيراني السريعة أو مواقع الصواريخ الإيرانية.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في بيان أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي أبحرتا من الخليج عبر مضيق هرمز يوم الاثنين بمساعدة البحرية الأميركية. 

وكانت هاتان أول سفينتين تعبران المضيق منذ أن أطلق الجيش الأميركي "مشروع الحرية" لتوجيه السفن عبر المضيق، صباح اليوم الاثنين.

وفي سياق متصل، ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن مدمرات الصواريخ الموجهة التابعة للبحرية الأميركية عبرت اليوم من بحر العرب عبر مضيق هرمز وتعمل حاليًا في الخليج.

وأضافت القيادة المركزية الأميركية: "تساعد القوات الأميركية بنشاط في الجهود المبذولة لاستعادة حركة النقل البحري التجاري".

بدوره، صرّح وزير الخزانة، سكوت بيسنت، لقناة "فوكس نيوز"، بأن الولايات المتحدة "تفتح" المضيق.

واعتبر أن الجيش الأميركي "يسيطر سيطرة تامة" على الممر المائي، لكنه لن يطلق النار "إلا إذا أطلق الإيرانيون النار عليه".

من جهة أخرى، قالت القوات المسلحة الإيرانية، في بيان اليوم الاثنين، إن "الأعمال العدوانية الأميركية لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع الحالي" وتهديد أمن السفن في الخليج.

ودعت جميع السفن التجارية وناقلات النفط إلى الامتناع عن المرور عبر المضيق دون التنسيق مع الجيش الإيراني.


الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية