اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تحوّل مطار بن غوريون إلى مركز لوجستي يشبه الثكنة العسكرية، في ظل نشاط جوي أميركي غير مسبوق، حيث استقبل المطار جسراً جوياً كثيفاً من طائرات الإمداد والتزود بالوقود، إلى جانب طائرات نقل إستراتيجي من طراز C-17 Globemaster III محمّلة بمعدات وذخائر وأنظمة دفاع جوي.

وبحسب هذه التقارير، التي استندت إلى بيانات تتبع الرحلات، شهدت القاعدة الجوية التابعة للمطار حركة مكثفة للقوات الجوية التابعة لـالولايات المتحدة، ما يعزز تقديرات تشير إلى أن الموقع بات مركز دعم رئيسي للعمليات الأميركية في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتعثر المسار الدبلوماسي.

وأفادت مصادر متعددة بأن هذا النشاط يتزامن مع تعزيزات عسكرية إضافية، حيث هبطت مقاتلات من طراز F-22 Raptor في قواعد جوية جنوب إسرائيل، من بينها قاعدة عوفدا الجوية وقاعدة نيفاتيم الجوية، في مؤشر على استعدادات عسكرية أوسع نطاقاً.

وشكّلت طائرات التزود بالوقود محور النشاط الأبرز، خصوصاً من طراز KC-46 Pegasus، وهي الأحدث في سلاح الجو الأميركي، إلى جانب طائرات KC-135 Stratotanker الأقدم، حيث شوهدت أعداد كبيرة منها مصطفة في ساحات المطار، ما تسبب بازدحام شديد أجبر شركات الطيران الإسرائيلية على إيقاف بعض طائراتها خارج المطار.

كما تضمنت التعزيزات وصول طائرات شحن ثقيلة محملة بآلاف الأطنان من المعدات العسكرية، بينها قنابل ثقيلة وصواريخ اعتراضية لمنظومة THAAD، إلى جانب تجهيزات لوجستية للقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، فيما تحدثت التقارير عن وجود أو مرور نحو 100 طائرة عسكرية أميركية عبر المطار خلال الفترة الأخيرة.

في المقابل، أوضح الجيش الإسرائيلي أن بعض الطلعات الجوية التي رُصدت في أجواء القدس ووسط إسرائيل تعود إلى تدريبات مرتبطة بمراسم تغيير قائد سلاح الجو، إلا أن المعطيات الميدانية تشير، وفق التقارير، إلى انتشار عملياتي أوسع مستمر منذ أسابيع، يتجاوز إطار التدريبات.

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية