أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الثلاثاء، تمسّك بلاده برفض الانخراط في أي مواجهة عسكرية في المنطقة، مشدداً على أن إسبانيا لن تشارك في الحرب ضد إيران، ومجدداً الدعوة إلى الحلول الدبلوماسية.
وجاءت تصريحات ألباريس عقب لقائه البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، حيث أوضح أن مدريد والفاتيكان يتقاطعان في رؤية تقوم على معالجة الأزمات عبر الحوار، بعيداً عن الحروب والتصعيد العسكري.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، إذ أشار الوزير الإسباني إلى ما وصفه بمضايقات يتعرض لها مسيحيون من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من بينها منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة، إضافة إلى حوادث اعتداء في القدس.
وفي ما يتعلق بالتوترات عند الممرات البحرية، شدد ألباريس على أن إعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز “لا تتحقق عبر الحرب، بل من خلال التفاوض”، مؤكداً دعم بلاده استئناف المسار التفاوضي الذي تقوده باكستان بين واشنطن وطهران.
كما كشف أنه أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقتشي بهذا الموقف خلال اتصال جرى قبل يومين، في إطار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وحذر الوزير الإسباني من حصر الاهتمام الدولي في أزمة مضيق هرمز، مشدداً على ضرورة عدم إغفال ما وصفه بـ“العدوان غير القانوني” الذي يتعرض له لبنان.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث عبّر مسؤولون إسبان مراراً عن معارضتهم للتصعيد العسكري، ما أثار توتراً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح بوقف التبادل التجاري مع مدريد.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:05
خسارة الاردن ٢-١ امام الجزائر في اطار نهائيات كاس العالم
-
07:53
أ ف ب: إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة
-
07:39
الجزائر تعادل الاردن 1-1
-
07:26
حركة_المرور كثيفة من كواع عاريا باتجاه الجمهور
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الدورة
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد خلدة باتجاه انفاق المطار
