اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يبدو الجنوب اللبناني حالياً داخلاً بالفعل في مرحلة المفاوضات التمهيدية الحاصلة في واشنطن، بل وكأنّه مساحة جغرافية "معلّقة" بين ثلاث طبقات متداخلة: حرب لم تُحسم، تهدئة لم تكتمل، وتسوية لم تولد بعد. وتتقاطع هذه المساحة سياسياً وأمنياً بين إرادات متناقضة عدّة: رغبة أوروبية في تثبيت الإستقرار، مقاربة مصرية تميل إلى إدارة الصراع بدل حسمه، نيّة "إسرائيلية" في استكمال الاعتداءات وجرف المنازل، وسقف أميركي لا يزال يصرّ على أنّ أي تسوية نهائية، يجب أن تمرّ عبر تفاوض مباشر برعايته. وسط هذا التشابك، تبرز ما يُعرف اليوم بـ "المبادرة الفرنسية – المصرية"، وهي وفق مصادر سياسية مطّلعة، ليست اتفاقاً مكتوباً أو خطة نهائية، بل إطار سياسي مشترك يهدف إلى منع انهيار الوضع في الجنوب، وإدارة التهدئة تدريجياً، بدل الذهاب إلى تسوية شاملة فورية. ما هي المبادرة الفرنسية – المصرية فعلياً؟ 
بحسب المصادر نفسها، تقوم المبادرة على فكرة مركزية واحدة ، هي تحويل وقف إطلاق النار الهشّ إلى "استقرار مُدار" يمنع العودة إلى الحرب الشاملة، من دون الدخول في تسوية نهائية حالياً. وهي بهذا المعنى ليست اتفاق سلام، بل آلية إدارة صراع طويلة الأمد تُبنى على خطوات متدرّرجة ومتشابكة.

دوللي بشعلاني – الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي:  https://addiyar.com/article/2349766