اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ندّد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبد الله، في بيان، بالتمادي في الاعتداء على الطواقم الطبية والتعرّض لها أثناء تأدية مهامها، معتبرًا أنّ "هذا السلوك، مهما تعدّدت مبرّراته، يُعدّ عملاً مشينًا ومدانًا وفق كل القوانين الدولية، ومكان مرتكبيه في السجن".

وقال: "إن ما حصل ليل البارحة في مستشفى سبلين الحكومي، هو خارج عن كل المعايير الأخلاقية وثقافة وتقاليد منطقتنا، بخاصة وان المستشفيات في اقليم الخروب والأطباء والعاملين الصحيين يخدمون في هذه الأيام ضعف العدد المعتاد".

أضاف عبد الله: "من هنا ندين ونستنكر هذه الممارسات في حق من يسهر الليل على صحتنا، ونطالب القضاء والأجهزة الامنية، بإنزال أقسى العقوبات في حق من أساء التصرف بحقهم".

من جهة أخرى، رأى النائب بلال عبدالله أن "موضوع العفو العام وطني إنساني لا يمكن تجزئته"، مؤكداً أن "مجلس النواب يتعاطى مع هذا الأمر بكل مسؤولية وموضوعية آخذًا في الاعتبار الظلم الذي لحق ببعض المسجونين وبطء القضاء والمعايير الدولية وقانون العقوبات والأحكام الجزائية".

كما أشار في حديث الى "صوت كل لبنان"، إلى أن "المجلس لم يتمكّن من إنجاز إعادة النظر في ملفّ المحكمة العسكرية وحصره بالعسكريين ما أبقى على بعض الملفات عالقة".

وأكد بصفته رئيسًا للجنة الصحة النيابية، أن "لبنان قادر على التعامل مع فيروس هانتا المستجدّ"، لافتاً الى أن "وزارة الصحة تتابع الموضوع وتتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة".

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية