اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أُصيب عدد من الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق، اليوم الخميس، جراء استنشاق غاز مسيل للدموع أطلقته قوات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامها قرية المغير شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية.

ونصب جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على مدخل القرية، ومنع الدخول والخروج منها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز تجاه مواطنين.

وفي جنوبي الضفة الغربية، أتلف مستوطنون إسرائيليون أشجاراً ومحاصيل زراعية وطاردوا رعاة ومزارعين في مناطق متفرقة بمنطقة مسافر يطا جنوب الخليل، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرياً.

وذكرت الوكالة نقلا عن الناشط أسامة مخامرة أن "مجموعة من المستوطنين المسلحين أطلقت مواشيها بين أشجار المزارعين في منطقة واد الرخيم جنوب مسافر يطا، ما أدى إلى إتلاف واقتلاع عدد من أشتال الزيتون".

وأضافت أن مستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، طاردوا مزارعين ورعاة في مناطق أم القبور وواد الجوايا ورجوم أعلي في مسافر يطا، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم من الوصول إليها.

كما أدخل المستوطنون مواشيهم إلى حقول المواطنين وأشجارهم، مما تسبب بإتلاف كميات من المحاصيل الزراعية، وفقا للوكالة.


الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء