اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكبر نسبة تشغيل حققتها الفنادق 11 % في بيروت.. وصفر في بعض المناطق

في ظلّ عدم الإستقرار الأمني الحجوزات ضئيلة جداً


من أكثر القطاعات المتضررة من جراء العدوان الاسرائيلي هو القطاع السياحي، الذي يُعَد  الرافد الأول للإقتصاد، لما يدخله من عملة صعبة إلى لبنان.

وقد شهدت الإيرادات السياحية خلال الربع الأول من عام 2026 انخفاضاً ملحوظاً، حيث بلغت 1.65 مليار دولار أميركي ، وسجلت الإيرادات انخفاضاً بنسبة 3.8% في الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالربع الأول من عام 2025.

وتُقدّر الخسائر السياحية بنحو 10 ملايين دولار يومياً، نتيجة استمرار ظروف الحرب، وفقاً لتقرير "بنك عوده" الفصلي مقارنة بالعام 2025، بعدما شهد عام 2025 ارتفاعاً كبيراً في عدد السياح بنسبة 45%، حيث تجاوزت إيرادات الصيف الـ 4 مليارات دولار في العام 2025.

في السياق، يكشف رئيس إتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر لـ "الديار" بأن الفنادق خسرت حوالى ٩٠% من مداخيلها، وأكبر نسبة تشغيل حققتها ١١% في مدينة بيروت، بينما في بعض المناطق صفر بالمئة"، لافتاً أن "المطاعم خسرت حوالى ٥٠% من مداخيلها على الأقل .

ويقول: "منذ خمس سنوات حتى اليوم سيما في محافظة جبل لبنان الكثير من المؤسسات التي كانت تفتح سنوياً باتت تفتح موسمياً، وقد لا تفتح في موسم الصيف، لأن هناك تخوفا من مجيء السياح سيما العرب والخليجيين، في ظل هذه الظروف الأمنية التي يعيشها لبنان. وحتى المغترب الذي كانت مدة إقامته في لبنان في السنوات الماضية حوالى الشهر،اصبحت اليوم لا تتعدى مدة إقامته العشرة أيام" ، كاشفاً أن "٥٠% من المغتربين في اوستراليا وأميركا وكندا ألغوا حجوزاتهم إلى لبنان، والباقي سيراقب ارتفاع أسعار تذاكر السفر التي تضاعفت، نتيجة إرتفاع كافة الأسعار العالمية"، لافتاً أن "الحرب وارتفاع الأسعار يمنع الرواد من المجيء إلى لبنان".

وتحدث عن مطاعم كثيرة أقفلت، ومؤسسات فندقية أقفلت جزئياً أو نهائياً كفندق "الحبتور"، لافتاً الى ان " المؤسسات التي أقفلت يأتي من يشتريها بسعر رخيص وأقل من ثمنها".

وبالنسبة للحجوزات لموسم الصيف ، أوضح "حتى الآن، وفي ظل عدم الإستقرار الأمني الحجوزات ضئيلة جداً"، متأملاً في حال انتهاء الحرب أن تتحسن الحركة، "لكن لن تكون على قدر آمالنا وتوقعاتنا، لأن الذي يريد أن يحجز يقوم بذلك في وقت مبكر، من أجل الحصول على أسعار أرخص"، متمنياً أن يكون موسم الصيف "أقل ضرراً مما نتخوف منه" .

وفي مقارنة بين هذا العام والعام الماضي، اعرب عن اسفه "لأن هذا العام ليس هناك أي حركة سياحية، كما كانت ناشطة في العام الماضي على صعيد المهرجانات والحفلات ومجيء فنانين من الخارج" ، لافتاً إلى "أن الأسواق شبه مقفلة في كل المناطق اللبنانية ومنها العاصمة بيروت".

وأسف الأشقر للخسائر الفادحة التي تكبدها القطاع السياحي، وقال: "لولا القيمة العقارية الكبيرة للمؤسسات السياحية، لقام أصحابها ببيعها، وهذا ما أدى إلى استمرار هذه المؤسسات"، لافتاً الى "أن هناك الكثير من اصحاب المؤسسات الذين أفلسوا، لكن لا يعلنون عن ذلك ، فهناك من لديه مداخيل خارجية يُسكٍر العجز من خلالها، وهناك من يبيع أرض يملكها من أجل تغطية الخسائر في مؤسساتهم السياحية".



الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً