اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن رئيس بلدية كريات شمونة قوله إن الوضع الأمني في الشمال انعكس "سلباً بشكل مباشر" على القطاع التعليمي، مؤكداً أن البلدية اضطرت إلى إغلاق 9 رياض أطفال بسبب الظروف القائمة.

وأضاف رئيس البلدية أن ما يجري في الشمال هو "وقف إطلاق نار وهمي"، مشدداً على أنه "لا يمكن الحفاظ على حياة طبيعية" في ظل استمرار التوتر الأمني والتهديدات اليومية.

وتعكس هذه التصريحات حجم الأزمة التي تعيشها مستوطنات الشمال الإسرائيلي منذ أشهر، في ظل استمرار المواجهات مع حزب الله، وتصاعد هجمات الصواريخ والمسيّرات التي دفعت عشرات آلاف المستوطنين إلى النزوح أو البقاء في حالة استنفار دائم.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التحذيرات داخل "إسرائيل" من الانهيار التدريجي للحياة المدنية والاقتصادية في مناطق الجليل الأعلى والمستوطنات الحدودية، مع استمرار إغلاق المدارس والمرافق العامة وتراجع النشاط التجاري والسياحي.

كما تحدثت تقارير إسرائيلية متكررة عن أزمة نفسية واجتماعية متفاقمة بين السكان، نتيجة الإنذارات اليومية والخشية من تسلل المسيّرات أو سقوط الصواريخ، في وقت تعترف فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بصعوبة إعادة الحياة الطبيعية بشكل كامل إلى المنطقة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة على الحدود اللبنانية، حيث يواصل حزب الله تنفيذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات ضد مواقع وقوات إسرائيلية، مقابل تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية والمدفعية على قرى وبلدات جنوب لبنان.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت مؤخراً عن تنامي حالة الإرباك داخل الجيش الإسرائيلي بسبب هجمات المسيّرات، خصوصاً المسيّرات العاملة بتقنية الألياف البصرية، والتي وُصفت بأنها "كابوس" للقوات المنتشرة في الشمال.

كما تتزايد الضغوط السياسية داخل إسرائيل على الحكومة والمؤسسة العسكرية لإيجاد حل جذري للوضع الأمني في الشمال، في ظل تراجع ثقة السكان بقدرة الدولة على تأمين الاستقرار وإعادة النازحين إلى منازلهم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً