اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علمت " الديار" ان مصادر دبلوماسية أوروبية ابلغت المعنيين في الدولة اللبنانية بملف التفاوض مع "اسرائيل"، بان يكون الوفد المفاوض مستعداً لتقديم اجوبة محددة وواضحة للاميركيين والاسرائيليين حول نقطة جوهرية تعتبرها "اسرائيل" اساسية جوهرية قبل بحث اي ملفات اخرى.

ووفق تلك الأوساط، ربطت حكومة نتانياهو مصير التقدم بالمفاوضات، بتحقيق اختراق امني واضح من الجانب اللبناني، يتمثل خطوة اولى في التزام رسمي عملي بآلية لتجريد حزب الله من سلاحه الثقيل شمال الليطاني، وإخراج مقاتليه من جنوبه، مع ربط التحرك بآلية دولية للتنفيذ.

وفي هذا السياق، يضغط الاسرائيليون على الاميركيين لتوسيع نطاق التحرك العسكري على الجبهة اللبنانية بعد ان اظهرت التقديرات العسكرية الإسرائيلية أن الغارات الجوية لم تنجح في تحييد خطر الصواريخ قصيرة المدى والمسيّرات التي يطلقها حزب الله، فيما الجيش مكبل ولا يستطيع التحرك هجوميا، واصبح الجنود عالقون في " مصيدة قتل" تستنزفهم يوميا.

ولهذا يسعى الاسرائليون الحصول على "ضوء اخضر" لتحويل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وشماله إلى منطقة عمليات دائمة.

ويعني هذا توسيع ما يُعرف ميدانياً بـ"الخط الأصفر" لفرض واقع ميداني جديد يجعل كل الجنوب حزاماً أمنياً تسيطر عليه بالنار، وتوسيع مساحة الاستهداف على كامل الاراضي اللبنانية.. ووفق مصادر مطلعة ، يبقى كل ما تقدم مرتبط حكما بمسار المفاوضات الاميركية الايرانية التي ستنعكس سلبا او ايجابا على الجبهة اللبنانية. 

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً