أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، إلى إن "السلطة اللبنانية الحاكمة اختارت طريق المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، والذي للأسف هو طريق يسير بنا نحو الانحدار والهاوية والهوان والذل، ونحو تحقيق الشروط التي يريدها العدو نتيجة الضغط الأميركي على لبنان والسلطة فيه".
كلام النائب عز الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لثلة من شهدائه في القطاع الأول الذين استشهدوا دفاعاً عن لبنان وشعبه، وذلك في مجمع الإمام الرضا في حي السلم، بحضور عدد من الشخصيات النيابية والسياسية والعلمائية والثقافية والاجتماعية.
ولفت إلى أنه "عندما كان هناك مفاوضات غير المباشرة مع العدو، لم يكن هناك انقسام داخلي حولها، بل كان هناك تفاهم وطني عام يؤيد هذا التفاوض"، متسائلاً "هل تفاوض غير مباشر مع العدو في ظل تماسك وتفاهم داخلي أفضل، أم تفاوض مباشر يوصلنا للهوان والذل والخضوع لشروط وإملاءات هذا العدو مع انقسام داخلي حاد بين اللبنانيين، وتعريض الوضع الداخلي إلى مزيد من الاهتزاز والشروخ وإضعاف التماسك الداخلي، والذي قد يؤدي في أية لحظة إلى فتنة داخلية يريدها هذا العدو".
وأشار النائب عز الدين إلى أن العدو الإسرائيلي يُمعن في هذه الأيام في الاستهداف والقتل المتنقل ما بين القرى والمدن اللبنانية وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها الأبرياء، والجدير ذكره أننا لم نسمع أي إدانة لهذه الجرائم الوحشية من هذه السلطة التي أخذت خيار التفاوض المباشر مع العدو خلافاً لأغلبية الشعب اللبناني الذي ما زال يؤمن بأن خيار المقاومة هو الأفضل، وهو الذي يستطيع أن يحصّل على الأقل كرامة هذا الإنسان، وأن لا يصل فيه إلى حالة الاستسلام والخضوع المذل والمهين".
وأكد أن "العدو الإسرائيلي يعيش في مأزق وفي حالة إرباك من مفاجآت المقاومة، وصحيح أنه يحتل، ولكنه لا يستطيع أن يستقر أو يتحكّم ببقائه على الإطلاق أبداً جراء الضربات التي يتلقاها من المقاومة، لا سيما من خلال المحلقات الانقضاضية التي لم يجد العدو لها حلاً، وهي تساهم بحسب اعترافاته، في غرقه في الوحل اللبناني أكثر فأكثر".
وقال عز الدين: "هناك نغمة جديدة تشاع عبر وسائل التواصل الاجتماعي تكمُن في أننا بقينا لوحدنا في لبنان وقد تخلى عنا حلفاؤنا في المحور الممتد على كل المنطقة، فهذا الكلام يراد منه إضعاف الإرادة والروح التي نختزنها جميعاً"، مؤكداً أن "إيران ومنذ بداية نشأة هذه المقاومة، وهي تقدّم لها بما تملك من قدرات وإمكانيات، ولولا هذه التقديمات والدعم المستمر والمتواصل والذي لم يتوقف حتى هذه اللحظة، لما كنا لننجز التحرير عام 2000، وأن نصل إلى هذه النتائج على مر السنين".
وشدد عز الدين على أن "إيران قد وضعت لبنان في بنود ورقة التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وهي لم تتركنا، لأنها تطالب بإنهاء الحرب على كل الجبهات بشكل كامل مع الشيطان الأكبر أميركا وربيبتها "إسرائيل"، كما أنها لن توقّع على اتفاق مع أميركا مهما قدمت لها دون أن يكون لبنان مشمولاً ليس فقط بمطلب وقف إطلاق النار، وإنما لمطالب الشعب اللبناني وليس للسلطة التي تريد أن تعمل عكس ذلك، فإيران تقدم المساعدة للبنان ولا تتدخل في شؤونها، من أجل أن تضغط على أميركا من خلال المفاوضات لتخرج العدو الإسرائيلي من أرضنا التي يحتلها".
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً
-
صرختنا في وجه القضاء والقدر
-
هل من تطوّر في العلاقة بين رئيس الجمهوريّة وحزب الله؟ عون يُريد للبنان أن يُحقق السيادة والإزدهار
-
توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:58
حزب الله: استهدفنا بمسيرة انقضاضية مركزا قياديا للعدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
-
19:36
حزب الله: استهدفنا بمسيرة عربة اتصالات من طراز هامر تابعة لجيش العدو في بلدة طيرحرفا وحققنا إصابة مؤكدة
-
19:33
الرئيس الفرنسي ماكرون: فرنسا لم تبحث يومًا فكرة نشر قوات في مضيق هرمز
-
19:29
غارة إسرائيلية على محيط بلدة الدوير بقضاء النبطية
-
19:26
القناة 13 الإسرائيلية: يواصل حزب الله مهاجمة جنودنا خصوصاً عبر المحلقات المفخخة وهذا السلاح الفتاك لا نملك له حتى الآن أي حل
-
19:20
غارة إسرائيلية على بلدة حبوش في قضاء النبطية
