اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت القناة السابعة الإسرائيلية أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير عقد نقاشاً أمنياً بمشاركة قيادة شعبة التكنولوجيا، والوحدة 81، ومديرية البحث والتطوير في وزارة "الأمن"، في "محاولة لإيجاد ردّ على القدرات المتزايدة لحزب الله في مجال المحلّقات المفخخة، وفي ظل الإخفاق في إيجاد حل لتهديد المحلّقات".

وأكدت القناة أن "النقاش انتهى من دون التوصل إلى حل عملياتي، ورغم حضور أبرز العقول التكنولوجية في الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن".

وأشارت إلى أن "التحدي المركزي الذي طُرح خلال النقاش هو محلّقات الألياف البصرية".

وأضافت شارحة: "على عكس المحلّقات العادية التي تعمل بواسطة موجات الراديو ويمكن التشويش عليها عبر أنظمة الحرب الإلكترونية، فإن المحلّقات الجديدة متصلة بسلك ألياف بصرية رفيع مع المشغّل. وهذا الاتصال يمنحها ميزتين قاتلتين: لا توجد أي وسيلة لقطع الاتصال بين المشغّل والمحلّقة بواسطة الحرب الإلكترونية. إضافة إلى ذلك، يحصل المشغّل على صورة سلسة ودقيقة حتى لحظة الإصابة، ما يتيح دقة جراحية في الاستهداف".

وأشارت إلى أن "حزب الله يستخدم سلاحاً منخفض التكنولوجيا، لكنه فتاك، لا يتجاوز سعره 500 دولار فقط. ويتم إطلاق هذه المحلّقات من مسافة تتراوح بين 10 و15 كيلومتراً، وتصيب الجنود والمعدات الهندسية والمركبات، في الوقت الذي يشغّل فيه الجيش الإسرائيلي وسائل جوية باهظة الثمن وأنظمة دفاع بملايين الدولارات".

وأضافت: "في ظل غياب ردّ تكنولوجي، بقيت التعليمات الموجهة للمقاتلين في جنوب لبنان بدائية إلى حدّ كبير، وتعتمد على محاولة جسدية لصدّ المحلّقات حول المواقع والآليات بواسطة إطلاق النار من أسلحة خفيفة".

وخلال الشهر الأخير فقط، قُتل 3 جنود نتيجة هذه الإصابات، فيما أُصيب صباح أمس 3 جنود آخرون، بحسب إقرارها.

الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟