اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الجنرال دان كين، كبير المستشارين العسكريين للرئيس دونالد ترامب، يواجه وضعًا دقيقًا وهو يقود الجيش الأمريكي خلال حرب مثيرة للجدل وغير شعبية، في ظل ضغوط متزايدة لتوضيح الاستراتيجية العسكرية تجاه إيران. وأكدت الصحيفة أن الجنرال كين، تجنب علنًا، مناقشة الاستراتيجية العسكرية الأميركية الأوسع نطاقًا مع المشرعين، ما أثار تسأولات داخل الكونغرس بشأن طبيعة الحرب وحدود القرار السياسي.

وأوضحت الصحيفة أنه خلال ما يقرب من 14 ساعة من الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس في الأسابيع الأخيرة، وُجهت إلى الجنرال دان كين مرارًا وتكرارًا صيغتان متطابقتان من السؤالين: كيف سمح أقوى جيش في العالم للإيرانيين بقطع تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وماذا يمكنه فعله لإعادة حركة السفن؟

وأبرزت إجابات الجنرال كين، بحسب الصحيفة، مدى صعوبة الموقف الذي يواجهه، فبصفته رئيس هيئة الأركان المشتركة، يلتزم بالحياد التام عن الصراع السياسي الذي أشعلته الحرب في إيران، لكنه يعمل تحت قيادة رئيس يطالب بولاء مطلق، وفق الصحيفة.

وحدد الجنرال كين، علنًا، مهمة الجيش بعبارات عامة، قائلًا "كانت أهدافنا العسكرية واضحة طوال الوقت". وأضاف: "استهداف منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتدمير أسطولها البحري وقاعدتها الصناعية الدفاعية، ومنع القوات الإيرانية من تهديد الجيش الأمريكي وحلفائه في المنطقة". وأشاد مرارًا بتفاني القوات الأمريكية طوال فترة الحرب. لكنه تجنب أي نقاش حول الاستراتيجية العسكرية الأميركية الأوسع.


الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!