اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعترف دبلوماسي دولي زار "إسرائيل"، أن المشكلة الأساسية التي تواجهها تل أبيب اليوم، لا تقتصر على الخسائر الأمنية أو العسكرية المباشرة، بل تتعداها إلى البعد النفسي والإعلامي، حيث نجح حزب الله، خلال الأسابيع الأخيرة، في استعادة زمام المبادرة في الحرب النفسية التي يخوضها مع "إسرائيل"، عبر نشر صور وفيديوهات توثق عمليات الاستهداف الدقيقة، وما تتركه من آثار ميدانية ومعنوية داخل "إسرائيل".

ويشير الدبلوماسي إلى أن هذه المشاهد تحولت تدريجيًا إلى عنصر ضغط داخلي على الحكومة الإسرائيلية، خصوصًا مع انتقالها من مجرد مادة دعائية إلى مادة سياسية تستخدمها المعارضة في حملتها ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي يتعرض لاتهامات متزايدة بالفشل في استعادة الردع وتأمين الجبهة الشمالية.

وتختم المصادر، أن خطورة هذا التطور تكمن في أن الحرب النفسية باتت تؤثر مباشرة في المزاج الشعبي الإسرائيلي، وفي صورة المؤسسة الأمنية والعسكرية، في وقت تشهد فيه "إسرائيل" انقسامًا داخليًا حادًا حول إدارة الحرب والخيارات المطروحة للتعامل مع الجبهة اللبنانية.

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال