اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتجه إدارة مدرسة الليسيه الفرنسية في بيروت إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات القانونية والإدارية بحق كل من يثبت تورطه في أعمال التكسير والتخريب التي طالت عدداً من المنشآت والمرافق الحيوية داخل حرم المدرسة، عقب الأحداث التي رافقت احتفالات طلاب البكالوريا بتخرجهم.

وبحسب المعلومات، فقد باشرت الإدارة تحقيقاً داخلياً شاملاً لتحديد المسؤوليات، عبر مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى إفادات عدد من الأساتذة والطلاب والعاملين في المدرسة، تمهيداً لاتخاذ التدابير المناسبة بحق المتورطين.

وتشير المعطيات إلى أن الأضرار لم تقتصر على أعمال العبث البسيطة، بل شملت تكسير تجهيزات وممتلكات تعتبر أساسية في العملية التعليمية والإدارية، ما تسبب بخسائر مادية دفعت الإدارة إلى التحرك بسرعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

في المقابل، تسود حالة من الاستياء داخل الأوساط التربوية وأهالي الطلاب، الذين اعتبروا أن الاحتفال بالتخرج لا يمكن أن يتحول إلى مبرر للتعدي على الممتلكات العامة والخاصة أو الإخلال بصورة المؤسسة التعليمية وتاريخها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟