اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ألغي إضراب النقل العام الكيني، المقرر اليوم الثلاثاء، بسبب ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب على إيران، بعدما توصلت الحكومة إلى اتفاق مؤقت مع الجمعيات التي تمثل مالكي الحافلات والحافلات الصغيرة.

وكانت فشلت المفاوضات، التي جرت الاثنين، وهو اليوم الأول للإضراب، في التوصل إلى اتفاق، بالرغم من موافقة الحكومة على خفض سعر الديزل بحوالى 10 شلنات للتر الواحد. وقد سعى مشغلو النقل إلى تخفيض أكبر في سعر الديزل، وهو الوقود الرئيسي الذي يستخدمونه، بمقدار 46 شلناً للتر الواحد.

وصرح وزير الطاقة، أوبيو وانداي، بأن خفض سعر اللتر بمقدار 10 شلنات سيكلف الحكومة 2.7 مليار شلن كيني (20.79 مليون دولار) من الإيرادات المفقودة.

يمشي الركاب إلى العمل أو يدفعون أكثر بكثير

واستمرت خدمات الحافلات والحافلات الصغيرة في التعطل في جميع أنحاء كينيا صباح الثلاثاء، وأغلقت بعض المدارس، بالرغم من أن جمعيات النقل حثت أعضاءها على العودة إلى العمل بعد المؤتمر الصحافي.

كما شهدت العاصمة نيروبي انتشاراً أمنياً مكثفاً، اليوم الثلاثاء، بعد يوم من إغلاق المتظاهرين الطرق والاشتباك مع قوات الأمن.

الحكومة خفضت أسعار الديزل عقب الاحتجاجات

خفضت كينيا أسعار الديزل بعد احتجاجات دامية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود، سعياً لتخفيف الضغط على شركات النقل والأسر مع تصاعد الاضطرابات بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة. وخفضت السلطات سعر الديزل بنسبة 7% "استجابةً لطلب من مشغلي قطاع النقل العام" وفقاً لهيئة تنظيم الطاقة والبترول، اليوم الثلاثاء.

بدورها، انتقدت جماعات الضغط، بما في ذلك غرفة التجارة والصناعة الوطنية الكينية، المستوى المرتفع للرسوم والضرائب - بما في ذلك رسوم صيانة الطرق وتطوير السكك الحديدية - التي تمثل حوالى ثلث أسعار الوقود في كينيا.

وجاءت احتجاجات يوم الاثنين في أعقاب اضطرابات مماثلة في جزر القمر. ففي الأسبوع الماضي، أدى إضراب شركات النقل احتجاجاً على الارتفاع الحاد في أسعار الوقود إلى شلّ حركة الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي، وأجبر الحكومة على التراجع مؤقتاً.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟