اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذرت منظمة "الصحة العالمية" من أن نقص معدات الفحص والقدرات المخبرية يعرقل جهود احتواء تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تصاعد سريع في أعداد الإصابات والوفيات.

وكانت قالت المنظمة إن ستة أطنان من الإمدادات الطبية، تشمل معدات حماية وأدوات لجمع العينات، وصلت إلى شرق الكونغو لدعم الاستجابة الصحية، إلا أن محدودية الفحوص تؤخر عمليات التشخيص وتعقب المخالطين.

وبحسب أحدث بيانات "الصحة العالمية"، فقد تم تسجيل أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مرتبطة بالتفشي، إضافة إلى انتقال العدوى إلى أوغندا.

وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه "قلق بشدة" من "سرعة وحجم" انتشار الوباء، خصوصاً مع تسجيل إصابات في مناطق حضرية ومناطق نزاع مسلح بشرق الكونغو.

كما أشارت تقارير إلى أن استخدام اختبارات غير مخصصة لسلالة "بونديبوغيو" ساهم في تأخر اكتشاف الفيروس لأسابيع، ما سمح بانتشاره داخل مناطق خاضعة لجماعات مسلحة وعبر الحدود.

ويزيد الوضع الأمني المعقد في إقليمي إيتوري وشمال كيفو من صعوبة وصول الفرق الطبية وتنفيذ عمليات المراقبة الصحية، في وقت تشدد فيه دول مجاورة، بينها رواندا، إجراءات الفحص على المعابر الحدودية.

وكانت منظمة "الصحة العالمية" أعلنت، قبل أيام، تفشي "إيبولا" في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، في ظل غياب لقاحات وعلاجات معتمدة لسلالة "بونديبوغيو".

الأكثر قراءة

الدم بالدم لحماية لبنان