اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري، أنّ واشنطن تحتاج إلى إعادة ترسيخ وجودها في الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وقال المبعوث الأميركي لاندري، لوكالة "فرانس برس"، خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه في كانون الأول 2025، بدأها الأحد: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي تعيد الولايات المتحدة بصمتها في غرينلاند". وأضاف: "أعتقد أنكم ترون ترامب يتحدث عن زيادة عمليات الأمن القومي وإعادة تأهيل قواعد معينة في غرينلاند". وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، إلى الإقليم الدنماركي بعد تعيينه مبعوثاً خاصاً، بغرض المشاركة في منتدى اقتصادي في العاصمة نوك يومي الثلاثاء والأربعاء.

من جهته، قال رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، لصحافيين على هامش المنتدى الثلاثاء: "حتى لو كانت رغبة السيد في تأمين السيطرة على غرينلاند، غير محترمة تماماً، فنحن ملزمون إيجاد حل".

ولم يُدعَ لاندري رسمياً لزيارة الجزيرة وقد أثار وجوده جدلاً واسعاً. وصرح المسؤولون في غرينلاند والدنمارك مراراً بأن غرينلاند وحدها من يقرر مستقبلها. والتقى لاندري نيلسن ووزير خارجية غرينلاند موتي إيغيدي الاثنين. وقال نيلسن إن المحادثات كانت "بناءة" لكنه أشار إلى أنه "لا يوجد أي مؤشر على أن أي شيء قد تغير" في الموقف الأميركي.

وفي مقابلة نُشرت في صحيفة "سيرميتسياك" الغرينلاندية الأربعاء، غذى لاندري أحلام غرينلاند بالاستقلال.

لكن، وفي حين تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية سكان غرينلاند يؤيدون الحصول على الاستقلال عن الدنمارك يوماً ما، ليس لدى الحكومة مثل هذه الخطط حالياً، بحيث لا تزال العديد من القضايا عالقة، خصوصاً في ما يتعلق باقتصاد الجزيرة الذي يعتمد بشكل كبير على الدنمارك.

وقال لاندري في المقابلة: "أعتقد أن هناك بعض الفرص المذهلة التي يمكن أن تنقل سكان غرينلاند من الاعتماد إلى الاستقلال".

وتابع: "أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة يرغب في أن تصبح البلاد مستقلة اقتصادياًِ. وأعتقد أن ذلك ممكن".

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات