اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ندّدت الحكومة البرازيلية، اليوم الخميس، بـ"المعاملة المهينة والمذلة" التي ألحقتها السلطات الإسرائيلية، ولا سيما وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، بالمشاركين في "أسطول صمود العالمي".

وإذ جدّدت البرازيل رفضها لاعتراض السفن المشاركة في الأسطول في المياه الدولية واحتجاز ركّابها وهما إجراءان غير قانونيين، فإنها طالبت بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين المحتجزين، بمن فيهم أربعة مواطنين برازيليين، فضلاً عن الاحترام الكامل لحقوقهم وكرامتهم.

ولفتت برازيليا إلى أنّ هذه المطالب تأتي تماشياً مع الالتزامات الدولية التي تعهّدت بها "إسرائيل"، مثل اتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من أساليب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

كذلك، أدانت الخارجية الأسترالية "معاملة إسرائيل المهينة" للناشطين المعتقلين من أسطول الصمود المتجه إلى غزة.

كما أدانت الصور التي "شاهدناها والتي نشرها الوزير الإسرائيلي بن غفير الذي فرضت أستراليا عليه عقوبات صادمة".

وندّدت بالممارسات المهينة التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحقّ المعتقلين.  

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات