اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صلت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز" ومجموعة حاملات الطائرات التابعة لها إلى منطقة الكاريبي هذا الأسبوع، في ظل استمرار التوترات مع كوبا وسط مفاوضات وتداعيات توجيه الولايات المتحدة اتهامات إلى راؤول كاسترو.

وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية أن حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" وصلت برفقة الجناح الجوي السابع عشر، والمدمرة "يو إس إس غريدلي"، وغواصة الإمداد "يو إس إن إس باتوكسنت".

يأتي هذا في الوقت الذي قلل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من شأن تكثيف المفاوضات، بعدما كان ألمح سابقًا إلى ما وصفه بـ"استيلاء ودي" على كوبا، في ظل مواجهة حكومة الجزيرة أزمة اقتصادية وطاقة، وتزايد المعارضة الداخلية.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية في منشور على منصة "إكس"، "أثبتت حاملة الطائرات الأميركية نيميتز براعتها القتالية في مختلف أنحاء العالم، ضامنةً الاستقرار وحاميةً الديمقراطية من مضيق تايوان إلى الخليج العربي".

 

ووفقًا لصحيفة "ذا هيل"، وصلت نيميتز، التي دخلت الخدمة عام 1975، من البرازيل حيث أجرت مناورات بحرية مشتركة مع البحرية البرازيلية قبالة سواحل ريو دي جانيرو الأسبوع الماضي.

وأعلنت الولايات المتحدة توجيه تهم بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في تصعيد كبير لحملة الضغط التي تشنها واشنطن على الحكومة الشيوعية في الجزيرة الواقعة بمنطقة الكاريبي.

وتشكل لائحة الاتهام هذه تدهورًا جديدًا في العلاقات بين الخصمين اللدودين منذ الحرب الباردة، وتأتي في وقت يضغط فيه  ترامب من أجل تغيير النظام في كوبا.

ويتولى الشيوعيون بقيادة راؤول كاسترو زمام الأمور في كوبا، منذ قاد شقيقه الراحل فيدل كاسترو ثورة في 1959، بحسب "رويترز".

وتعود التهم الموجهة إلى راؤول كاسترو و5 طيارين مقاتلين في الجيش الكوبي إلى حادثة وقعت عام 1996 أسقطت فيها طائرات مقاتلة كوبية طائرات كانت تشغلها مجموعة من المنفيين الكوبيين.

ووُجّهت إلى كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، تهمة واحدة بالتآمر لقتل مواطنين أميركيين، و4 تهم بالقتل، وتهمتان بتدمير طائرات.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات