اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوضح عالم الأوبئة الروسي غينادي أونيشينكو أن حمى إيبولا تبدأ عادةً بأعراض حادة تشمل ارتفاعاً شديداً في الحرارة، والشعور بالضعف العام، وآلاماً في العضلات، محذراً من خطورة المرض وسرعة تطور أعراضه.

ويشير إلى أن هذه الأعراض تتبعها أعراض أخرى كالإسهال، وآلام البطن، والسعال الجاف، ما يؤدي إلى جفاف الجسم.

ووفقا له، يعاني ما يقارب نصف المصابين من طفح جلدي نزفي ونزيف من اللثة والأنف. ويتوقف الكبد والكلى تدريجيا عن العمل. وتتراوح فترة الحضانة بين يومين و21 يوما.

ويدعو الأكاديمي إلى تجنب السفر إلى دول غرب إفريقيا - غينيا ونيجيريا والسنغال والكونغو، حيث البؤر الطبيعية للمرض وتشهد حاليا تفشيا للمرض، لمنع نقل العدوى إلى روسيا.

ويقول: "أسهل طريقة لدخول الفيروس هي ركوب الطائرة والوصول إلى هناك".

ويشير إلى تسجيل حالات إصابة بالمرض خارج إفريقيا، في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا ومالي وإيطاليا.

ومن جانبها تشير الدكتورة يوليا يرمولايفا الباحثة في معهد الطب والتكنولوجيا الطبية بجامعة نوفوسيبيرسك، إلى أن ما يصل إلى 25 ٪ من الحالات قد تكون خفيفة أو بدون أعراض.

ولكن وفقا لها، يمكن لفيروس إيبولا أن يتطور ويصبح أكثر عدوى دون أن يفقد ضراوته - أي درجة الخطر الذي يشكله على الجسم.

وتعتبر الضراوة سمة من سمات الميكروب أو الفيروس تعكس قدرته على التسبب في المرض أو وفاة الكائن الحي المضيف من خلال عدوى طبيعية أو اصطناعية.

وتقول: "يمكن لفيروس إيبولا أن يتطور ليصبح أكثر قدرة على العدوى دون أن يفقد ضراوته. وأبرز مثال على ذلك هو طفرة الفيروس خلال أكبر تفش له في غرب إفريقيا (2013-2016). وقد أظهرت الدراسات أن هذه الطفرة جعلته أكثر قدرة على إصابة البشر، دون أن تقلل من معدل الوفيات الناجمة عن المرض".

وتجدر الإشارة إلى أنه بناء على طلب الجانب الأوغندي سترسل روسيا إلى كمبالا فريقا من المتخصصين لإجراء تحقيق وبائي.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات