اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى الهند، اليوم السبت، في مهمة تهدف إلى تعزيز الشراكة التي تضررت جراء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، وتجديد واشنطن تواصلها مع باكستان والصين، منافستي نيودلهي.

 

جدول الزيارة

ومن المتوقع أن تركز محادثات روبيو في الهند على التعاون في مجالات التجارة والطاقة والدفاع، فيما من المقرر أن يلتقي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في العاصمة نيودلهي في وقت لاحق اليوم، قبل حضور فعاليات السفارة.

وبعد وصوله إلى كولكاتا، زار روبيو، وهو من الروم الكاثوليك، مقر المنظمة الإنسانية والجماعة الدينية التي أسستها الأم تيريزا.

وسيزور خلال رحلته التي تستغرق أربعة أيام أجرا وجايبور، وذلك في زيارة هي الأولى لروبيو إلى الدولة الواقعة في جنوب آسيا. 

 

علاقات متوترة

وسعى الرؤساء الأميركيون دوماً، بمن فيهم ترامب في ولايته الأولى، إلى التقارب مع الهند غير المنحازة تاريخياً لتكون ثقلاً مضاداً للنفوذ المتنامي لروسيا والصين في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

لكن هذه الجهود "تلقت ضربة قوية العام الماضي على ما يبدو عندما فرض ترامب بعضاً من أعلى الرسوم الجمركية الأميركية على الهند".

وألغى اتفاق مؤقت الكثير من هذه الرسوم، لكن البلدين لم يبرما بعد اتفاقاً شاملاً بشأن التجارة.

وضغطت نيودلهي لترتيب زيارة لترامب إلى الهند تكون مرتبطة بقمة مجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا.

لكن المحللين يقولون إن الجهود لم تفلح وسط التوتر التجاري واضطرابات أخرى منها الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

في الوقت نفسه، اقتربت الولايات المتحدة من باكستان، جارة الهند ومنافستها، بعد أن برزت إسلام آباد طرفاً محورياً في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، لينشأ مصدر توتر جديد في العلاقة بين الولايات المتحدة والهند.

وأدت أزمة الطاقة التي أشعلتها الحرب إلى وأد الجهود الأميركية الرامية إلى إنهاء اعتماد الهند على النفط الروسي، في حين قال روبيو يوم الخميس، إنّ الولايات المتحدة "تجري بالفعل محادثات لزيادة حصتها في واردات الطاقة الهندية". 

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين