اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل عدد من الناشطين الدوليين المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" إلى مطار "شارل ديغول" قرب العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن احتجزتهم القوات الإسرائيلية في عرض البحر، خلال توجههم إلى قطاع غزة، قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.

 

وتحدث الناشطون الذين وصلوا إلى باريس لوسائل الإعلام عن ظروف صعبة خلال الاحتجاز، مؤكدين تمسكهم بمواصلة التحركات التضامنية مع سكان قطاع غزة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية هناك.

وكانت المجموعة الأولى من ناشطي "أسطول الصمود العالمي" قد وصلت إلى مطار إسطنبول، أمس الخميس، بعد ترحيلهم من فلسطين المحتلة إثر اعتراض سفنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية أثناء توجهها نحو قطاع غزة.

شهادات عن اعتداء الاحتلال على ناشطي الأسطول

وكان من بين العائدين الناشط البلجيكي جوليان كابرال، الذي ظهر مصاباً بكدمة أرجوانية حول إحدى عينيه وجروح في الرأس والكتف، بعدما كان على متن قارب صغير انطلق من تركيا ضمن الأسطول برفقة ناشطين من جنسيات مختلفة.

وقال كابرال إن البحرية الإسرائيلية اعترضت القارب على بعد أكثر من 500 كيلومتر من السواحل الفلسطينية، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية عطلت الاتصالات قبل الصعود إلى السفينة وإطلاق الرصاص المطاطي، رغم رفع الناشطين أيديهم وعدم مقاومتهم.

وأوضح أن الناشطين تعرضوا للتقييد والنقل بطريقة "عنيفة" إلى سفينة احتجاز، حيث وُضعوا داخل حاويات، مشيراً إلى أنهم حُرموا من الرعاية الطبية الكافية رغم وجود إصابات وكسور بين المحتجزين.

كما تحدث عن نقص المياه والطعام ومواد النظافة خلال الاحتجاز، إضافة إلى تعرض المحتجزين للإهانات والضغط الجسدي أثناء نقلهم إلى مراكز الاحتجاز داخل "إسرائيل".

وجاءت عمليات الترحيل بعد يوم من نشر وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو للناشطين أثناء احتجازهم، ما أثار انتقادات وردود فعل دبلوماسية منددة.

وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي قد استولت، الاثنين الماضي، على "أسطول الحرية"، الذي كان متجهاً من تركيا إلى قطاع غزة، وأقدمت على الاعتداء على الناشطين الموجودين على متنه.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين