اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أجرى الجيش الأميركي تدريبات عسكرية فوق كراكاس أمس السبت، في أول مناورة عسكرية له في فنزويلا منذ أن هاجمت القوات الأمريكية ‌العاصمة وأسرت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من كانون الثاني.

وتقول السلطات الفنزويلية إن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص. وقالت الحكومة الفنزويلية إنها صرحت بهذه التدريبات، باعتبارها تدريبات إجلاء تحسبا لحالات طوارئ طبية أو كوارث محتملة. وشاركت فيها طائرتان من طراز إم في-22 بي أوسبري هبطتا بالقرب من السفارة الأميركية وسفن دخلت المياه الفنزويلية في البحر الكاريبي.

وقالت السفارة الأميركية في بيان إنها تظل "ملتزمة بضمان تنفيذ” خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من ثلاث مراحل، "لا سيما تحقيق الاستقرار في فنزويلا".

وتوجه فرانسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الأميركتين، على متن إحدى طائرات أوسبري إلى كراكاس، حيث التقى بمسؤولين في الحكومة المؤقتة.

دعمت إدارة ترامب حكومة ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس مادورو السابقة، التي ‌أصدرت قوانين لفتح احتياطيات النفط الهائلة وموارد التعدين في فنزويلا أمام الولايات المتحدة.

وتحدثت زعيمة المعارضة ‌الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أمام مئات المهاجرين الفنزويليين في تجمع حاشد في مدينة بنما أمس السبت، وتعهدت بمواصلة تنظيم الحركة.

وقالت: "يقترب الوقت الذي ‌سأعود فيه إلى بلدنا. ما هو قادم كبير، ما هو قادم سيكون هائلا".

وتحدثت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي سعت إلى كسب ود ترامب، إلى مؤيديها وقادة من جميع أنحاء العالم منذ أن فرت من فنزويلا في كانون الأول الماضي بعد شهور من العيش في الخفاء.

ويُنظر إلى حركتها المعارضة على نطاق واسع على أنها الفائز الشرعي في انتخابات عام 2024 التي اتُهم مادورو بتزويرها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة