اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد قائد حرس الثورة في إيران، العميد أحمد وحيدي، اليوم الأحد، أنّ الشعب الإيراني "تصدى من جديد للعدوان الإرهابي الاسرائيلي ‑ الأميركي بمقاومة ساحقة ورد حاسم ومدمّر للقوات المسلحة"، ما "أجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار بذلّ".

وقال وحيدي إنّ الحرب المفروضة الثالثة "كانت حرباً مركبة"، غير أنّ "الرد الحاسم والساحق للقوات المسلحة لمساندة الشعب، أفشل العدو في تحقيق أهدافه وأحبط مخططاته الشيطانية".

وشدّد على أنّ "أكبر رصيد استراتيجي للبلاد هو الحضور الحاسم للشعب في جميع الساحات، فهو سدٌّ متين لا يتزعزع في وجه العدو ومؤامراته".

وتابع: "لا شك في أنّ الشعب الإيراني العظيم والواعي في أجواء المفاوضات لإنهاء الحرب، ومع الحفاظ على الوحدة وتعميقها وتعزيز البصيرة ورصد مواقف وسلوكيات العدو، سيُحبط مخططاته".

وفي نفس الوقت، أكّد أنّ القوات المسلحة المقتدرة للبلاد، "في أعلى مستويات الجاهزية والردع النشط في جميع الأبعاد الصاروخية، والجوية، والبحرية، والبرية، والفضائية والسيبرانية".

كما حذّر وحيدي من أي اعتداء جديد للعدو، مشيراً إلى أنّه "سيقابل برد مدمر وجحيمي على المستويين الإقليمي وفوق الإقليمي".

يأتي ذلك في وقتٍ يجري الحديث عن تطور لافت على خط الاتصالات بين طهران وواشنطن، حيث يجري العمل على وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق إطار يُصاغ بوساطة باكستانية، ويتصل بملفات التهدئة وإنهاء الحرب، وفق ما أفادت مصادر الميادين.

وبمناسبة ذكرى تحرير خرمشهر، قال وحيدي إنّ "عبرة خرمشهر هي الاتكال على القوة الذاتية والردع النشط"، لافتاً إلى أنّ إنجازات إيران النووية والصاروخية والدفاعية والهجومية "أرغمت أعداء ايران على إعادة الحسابات".

كما أوضح أنّ "تحرير خرمشهر نموذج خالد للنصر في خرمشهرات مقبلة، ولتحرير القدس الشريف والقضاء على الكيان الإسرائيلي الخبيث على يد محور المقاومة ومجاهدي العالم الإسلامي".

كذلك، صرّح الرئيس مسعود بزشكيان، في ذكرى تحرير خرمشهر، بأنّ "خرمشهر اليوم هي إيران والخليج ومضيق هرمز".

وأضاف الرئيس الإيراني أنّ المقاومة والتضحية ورد العدوان "متجذرة في ثقافة هذه الأرض".


 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة