اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت الهند، وهي ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، توسيع مصادر وارداتها النفطية باتجاه دول أفريقية وأميركا اللاتينية، في ظل اضطرابات تشهدها إمدادات الخام من الشرق الأوسط نتيجة الحرب على إيران وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع نيودلهي إلى البحث عن بدائل أكثر استقراراً لأمنها الطاقوي.

وأظهرت بيانات تتبع الشحنات أن المصافي الهندية رفعت خلال شهري نيسان وأيار وارداتها من البرازيل وفنزويلا وأنغولا ونيجيريا لتعويض تراجع التدفقات النفطية من الخليج، مع استمرار الاعتماد أيضاً على النفط الروسي.

وتسببت الحرب والتوترات البحرية في الخليج بتقليص حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ما دفع دولاً آسيوية عديدة إلى البحث عن بدائل وإعادة ترتيب سلاسل التوريد.

وبرغم استمرار الإمارات والسعودية في تصدير النفط عبر خطوط وأنابيب بديلة تتجاوز المضيق جزئياً، فإن المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين دفعت المصافي الهندية إلى تنويع مصادر الاستيراد.

وتأتي هذه التحولات في وقت تواجه فيه الهند ضغوطاً متزايدة على أسعار الوقود والغاز، في ظل ارتفاعات متكررة في أسعار البنزين والديزل، وتزايد الأعباء المرتبطة بدعم الغاز المنزلي نتيجة الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة، ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد المحلي.

الكلمات الدالة