اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا نادرًا لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي يوم الأربعاء، في ظل اقتراب المفاوضات مع إيران من مرحلة حاسمة، بحسب ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض لوكالة “فرانس برس”.

ويُعد اختيار كامب ديفيد، المنتجع الرئاسي المعزول في ولاية ماريلاند، مؤشرًا على حساسية الملف المطروح للنقاش، خصوصًا أن ترامب نادرًا ما يستخدمه مقارنة بالرؤساء الأمريكيين السابقين.

وبحسب صحيفة “نيويورك بوست”، فإن الملف الإيراني سيهيمن على الاجتماع الذي يُتوقع أن يشارك فيه جميع أعضاء الحكومة، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الاقتصادية الداخلية.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت أعلن فيه ترامب مؤخرًا أن التوصل إلى اتفاق مع طهران بات قريبًا، رغم استمرار التوتر في مسار المفاوضات، وتحذيره من احتمال العودة إلى الخيار العسكري في حال فشل التفاهم.

وتشير تقارير إلى أن كامب ديفيد كان مسرحًا لعدد من المحطات الدبلوماسية المهمة في التاريخ الأمريكي، أبرزها اتفاقات السلام بين مصر وإسرائيل عام 1978، وقمة السلام الإسرائيلية الفلسطينية عام 2000.

كما تُعد هذه الزيارة الثانية فقط لترامب إلى المنتجع خلال ولايته الثانية، إذ سبق أن زاره قبيل تنفيذ ضربات أمريكية استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025.

وفي سياق متصل، تتواصل التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، حيث أفادت تقارير بعودة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من زيارة إلى الدوحة، شملت مشاورات حول المفاوضات مع واشنطن.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصعيد عسكري وسياسي متزامن، ما يثير تساؤلات حول مستقبل المسار التفاوضي بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»