اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجيش الأميركي، أن قواته شنّت هجوماً استهدف سفينة في منطقة شرق المحيط الهادئ، يوم أمس الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل شخص ونجاة اثنين آخرين كانوا على متنها.

وزعم بيان القيادة الجنوبية الأميركية أن السفينة تُدار من قبل "منظمات مصنفة إرهابية" وتسير في مسارات معروفة لـ"تهريب المخدرات".

 

وتأتي هذه العملية في سياق ضغط أميركي مستمر موجه ضد دول في أميركا اللاتينية، حيث أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون تنفيذ عدة ضربات مماثلة خلال الأشهر الماضية، خلفت الكثير من القتلى في هذه العمليات التي تجري تحت غطاء "ملاحقة شبكات التهريب".

وتستهدف القوات الأميركية باستمرار قوارب تبحر في المحيط الهادئ، بزعم "تهريب المخدّرات"، موجهةً اتهامات سياسية لدول في أميركا اللاتينية، مثل كولومبيا وكوبا، بمحاولة تصدير المواد المخدّرة إلى الولايات المتحدة.

وفي المقابل، لم تقدّم إدارة دونالد ترامب أدلة قاطعة أو وثائق تثبت تورط القوارب والسفن المستهدفة في "تهريب المخدرات"، ما يثير جدلاً بشأن شرعية هذه الضربات.

ويرى خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية أن هذه العمليات العسكرية الأميركية قد ترقى إلى "عمليات قتل خارج نطاق القضاء"، في ظل تعمد واشنطن استهداف قوارب مدنية قد يكون على متنها صيادون أو مدنيون لا يشكّلون أي تهديد عسكري أو أمني مباشر للولايات المتحدة.